تلقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عقوبة تأديبية من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقضي بإيقافه لمدة 30 يوماً، إلى جانب غرامة مالية لا تتجاوز 255 يورو، وذلك على خلفية مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وجاء القرار، الذي أصدرته اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي يوم الاثنين، بعد نحو ثلاثة أسابيع من مغادرة مهاجم النصر السعودي معسكر منتخب بلاده في الدنمارك، في واقعة انتهت بفرض عقوبة انضباطية على قائد المنتخب.
ورغم تحديد مدة الإيقاف في 30 يوماً، فإن العقوبة لن تمنع رونالدو من المشاركة مع المنتخب البرتغالي خلال مباريات شهر نونبر المقبل، إذ سيكون متاحاً أمام المدرب لاستدعائه، وفقاً لما أوردته المعطيات المتعلقة بالقرار التأديبي.
وفي المقابل، أثارت القيمة المحدودة للغرامة المالية اهتماماً واسعاً، بالنظر إلى العائدات السنوية الضخمة التي يحصل عليها النجم البرتغالي مع نادي النصر السعودي. فبعد تجديد عقده، يُقدّر راتبه الأساسي بنحو 208 ملايين يورو سنوياً، وقد يرتفع إلى قرابة 250 مليون يورو عند احتساب المكافآت والحوافز.
وبناءً على هذه الأرقام، فإن رونالدو يحتاج إلى نحو 36 ثانية فقط من العمل، وفقاً لحساب تقديري يستند إلى راتبه السنوي الأساسي، لكسب مبلغ الغرامة المحدد في 255 يورو، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين قيمة العقوبة والدخل السنوي للنجم البرتغالي.
وتعادل الغرامة المفروضة على قائد المنتخب البرتغالي نسبة ضئيلة للغاية من راتبه السنوي، لكنها تظل جزءاً من الإجراءات التأديبية التي اتخذتها اللجنة المختصة على خلفية الواقعة، في انتظار عودة اللاعب إلى المنافسات الدولية وفق اختيارات الطاقم التقني.

















0 تعليقات الزوار