تتزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشح المدرب الفرنسي السابق أرسين فينجر لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، الذي يتطلع إلى الفوز بولاية رابعة خلال الانتخابات المرتقب إجراؤها في 18 مارس المقبل، وفق ما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية.
اسم فينجر يتردد بقوة داخل الأوساط الكروية
وأفادت الصحيفة، في تقرير نشرته الخميس 15 أكتوبر 2026، بأن اسم فينجر بات مطروحًا بقوة خلال الأيام الأخيرة، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة أمام الراغبين في الترشح. ويحظى المدرب الفرنسي، البالغ من العمر 76 عامًا، بتقدير واسع في الأوساط الكروية، كما راكم خبرة داخل الاتحاد الدولي منذ توليه مسؤولية تطوير كرة القدم العالمية سنة 2019.
خلاف حول مشروع التمويل يعزز التكهنات
وكان فينجر قد عبّر، خلال شهر أغسطس الماضي، عن تحفظه بشأن مشروع يسمح للمستثمرين الخواص بالمساهمة في تمويل بعض أنشطة كأس العالم، مؤكدًا أنه لم يشارك في إعداد المقترح، وأنه علم به عبر وسائل الإعلام. واعتبر حينها أن التراجع عن المشروع كان ضروريًا، في موقف بدا مختلفًا عن توجه إنفانتينو.
وفي حديثه عن مهامه داخل الاتحاد الدولي، أوضح فينجر أنه يشرف، رفقة فريقه، على تحليل بيانات اللعب ومركز التدريب عبر الإنترنت، إلى جانب تطوير تكوين الناشئين من خلال 60 أكاديمية موزعة على 60 دولة، فضلًا عن تنظيم مسابقات لفئات الشباب. كما شدد على أهمية استقلالية «فيفا» والتزامه بالشفافية والنزاهة.
شروط الترشح تفتح الباب أمام المدرب الفرنسي
وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن فينجر قد يستوفي الشروط القانونية للترشح، بالنظر إلى نشاطه الحالي داخل الاتحاد الدولي. وينص النظام الأساسي لـ«فيفا» على ضرورة أن يكون المرشح قد مارس دورًا فاعلًا في كرة القدم خلال عامين على الأقل من السنوات الخمس السابقة لتقديم ترشحه، فضلًا عن الحصول على دعم خمسة اتحادات أعضاء.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي وصفه فينجر بأنه شخص مناسب لتولي المنصب، مستندًا إلى معرفته بملفات الاتحاد الدولي وخطط تطوير اللعبة وخبرته الطويلة. غير أن المصدر نفسه أشار إلى أن سنه قد يطرح بعض التساؤلات بشأن قدرته على تولي المنصب، مع اعتبار أن ولاية واحدة قد تشكل خيارًا لتهدئة الخلافات داخل المؤسسة.
ترقب لموقف فينجر ومنافسة محتملة لإنفانتينو
وبحسب التقرير، يدعم عدد من مسؤولي كرة القدم في أوروبا وخارجها فكرة ترشح المدرب الفرنسي، خاصة بعد الاجتماع الأخير لمجلس «فيفا»، الذي شهد انتقادات موجهة إلى إنفانتينو من بعض معارضيه. ومع ذلك، لم يعلن فينجر رسميًا حتى الآن موقفه من خوض السباق.
وفي حال قرر دخول المنافسة قبل انتهاء المهلة المحددة، فقد يواجه إنفانتينو إلى جانب السويسري رامون فيغا، الذي أعلن رغبته في الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي، ما يفتح الباب أمام سباق انتخابي قد يشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
















0 تعليقات الزوار