عاد الإطار الوطني حسن الساخي إلى واجهة كرة القدم الوطنية من بوابة رجاء بني ملال، بعدما تعاقد معه النادي للإشراف على عارضته التقنية خلال الموسم الرياضي 2026-2027، في إطار سعيه إلى تجاوز مرحلة الهبوط والعودة إلى البطولة الاحترافية.
ويأتي تعيين الساخي في ظرفية خاصة يعيشها الفريق الملالي، الذي وجد نفسه ضمن أندية الهواة عقب نهاية الموسم الماضي، ما دفع إدارة النادي إلى البحث عن مدرب يمتلك تجربة في تدبير المنافسات الوطنية، وقادرا على التعامل مع ضغط النتائج وطموحات الجماهير.
ويتوفر المدرب الجديد على مسار متنوع في الملاعب المغربية، إذ سبق له الإشراف على عدد من الأندية، من بينها اتحاد تواركة، وقدس تازة، وفتح وسلان، واتحاد سيدي قاسم، وشباب المحمدية، وشباب المسيرة، والنادي القنيطري، وسريع وادي زم، والجمعية الرياضية المنصورية.
وتراهن مكونات رجاء بني ملال على خبرة الساخي في قيادة المجموعة خلال الموسم الحالي، وبناء فريق قادر على المنافسة على بطاقة الصعود، في مهمة لن تكون سهلة بالنظر إلى قوة المنافسة في بطولة الهواة.
ويبقى التحدي المطروح أمام المدرب الوطني هو تحويل تطلعات النادي إلى نتائج إيجابية داخل الملعب، وإعادة الفريق تدريجيا إلى الأقسام الاحترافية، بما ينسجم مع تاريخه وانتظارات جماهيره.

















التجربة وحدها ما كافياش، والجمهور الملالي باغي نتائج ترجع الفريق لمكانته.
الجماهير الملالية عيات من الانتظار، وهاد الموسم خاصو يكون موسم العودة للقسم الاحترافي!
حسن الساخي أمام امتحان حقيقي، ورجاء بني ملال خاصو الصعود ماشي غير الوعود!
مهمة الساخي ماشي سهلة، والصعود هو المقياس الوحيد لنجاحه مع الفريق الملالي.
التعاقد مع الساخي خطوة مهمة، ولكن الحكم الحقيقي غادي يكون فوق أرضية الملعب.