أنهى نادي الشرطة العراقي ارتباطه بالمدرب التونسي سامي الطرابلسي، اليوم الأربعاء، بالتراضي بين الطرفين، بعد تجربة قصيرة لم تتجاوز بضعة أشهر، شهدت نتائج متباينة في الدوري العراقي للمحترفين، لتنتهي بذلك أول تجربة للمدرب التونسي في دوري نجوم العراق، برحيله رفقة جميع أعضاء جهازه الفني المساعد.
وأعلن النادي العراقي، عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، توصله إلى اتفاق مع الطرابلسي يقضي بإنهاء مهامه على رأس العارضة الفنية للفريق الأول، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأسباب التي دفعت الإدارة إلى اتخاذ هذا القرار.
وجاء في بيان نادي الشرطة: “أنهت الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي، بالتراضي، ارتباطها مع الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة المدرب التونسي سامي الطرابلسي، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقضي بإنهاء العلاقة التدريبية بالتراضي”.
كما وجهت إدارة النادي الشكر إلى الطرابلسي وأعضاء طاقمه التقني، تقديراً للجهود التي بذلوها خلال فترة إشرافهم على الفريق، متمنية لهم التوفيق والنجاح في محطتهم المقبلة.
ويثير قرار الانفصال تساؤلات بشأن توقيته، خاصة أنه جاء بعد ساعات قليلة من تحقيق الشرطة فوزاً خارج ميدانه على إيست بنغال الهندي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، في وقت لم تكشف فيه إدارة النادي عن الدوافع المباشرة وراء إنهاء التعاقد.
وكان المدرب التونسي، البالغ من العمر 59 عاماً، قد تولى قيادة الشرطة مطلع يوليوز 2026، بموجب عقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2027، في تجربة شكلت محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما سبق له الإشراف على المنتخب التونسي ونادي السيلية القطري.
وعلى مستوى الدوري العراقي للمحترفين، قاد الطرابلسي الفريق في تسع مباريات، حقق خلالها أربعة انتصارات ومثلها من التعادلات، مقابل هزيمة واحدة، وهي حصيلة وضعت الشرطة في المركز الخامس برصيد 16 نقطة، متأخراً بفارق سبع نقاط عن المتصدر نادي الكرمة.
ورغم هذه الأرقام، قررت إدارة الشرطة وضع حد للتجربة قبل نهاية العقد، لتبدأ مرحلة جديدة داخل الفريق، في انتظار الإعلان عن هوية المدرب الذي سيتولى المسؤولية الفنية خلال الفترة المقبلة، ومدى تأثير هذا التغيير على طموحات النادي في المنافسات المحلية والقارية.













0 تعليقات الزوار