طغت أحداث الشغب والاضطرابات الجماهيرية على أجواء المواجهة التي جمعت ليفربول بضيفه مانشستر سيتي، بعدما أعلنت شرطة ميرسيسايد، اليوم الاثنين، توقيف عشرة أشخاص على خلفية حوادث شهدها محيط المباراة التي انتهت بفوز السيتي بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأفادت الشرطة بأن الأحداث أسفرت عن إصابة أحد عناصرها بجروح خطيرة في الوجه أثناء تدخله لتوقيف رجل في شارع أنفيلد، عقب نهاية اللقاء. ونُقل الشرطي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى منزله بعد تحسن حالته.
وتوزعت الاعتقالات على خلفيات مختلفة، إذ أوقف رجل يُشتبه في تورطه في حادثتي اعتداء على أحد أفراد الشرطة، فيما جرى توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في ترديدهم هتافات مسيئة.
كما شملت التوقيفات شخصا يُشتبه في وجوده تحت تأثير الكحول والتسبب في اضطرابات وارتكاب اعتداء، إلى جانب شخصين على خلفية شجار، وآخر يُشتبه في إلقائه أشياء داخل أرضية الملعب.
وفي تعليقها على الحوادث، أوضحت رئيسة المفتشين في شرطة ميرسيسايد، ليان هوبين، أن عناصر الأمن كانوا ينتشرون في محيط الملعب بهدف تنظيم حركة الجماهير أثناء وصولها ومغادرتها، وضمان انسيابية التنقل والحد من الاضطرابات في الطرق المجاورة.
وأعربت المسؤولة الأمنية عن استيائها من إصابة أحد أفراد الشرطة خلال أداء مهامه، مشددة على أن وجود العناصر الأمنية والمشرفين يهدف بالأساس إلى حماية الجماهير وضمان سلامتها.
وتعيد هذه الأحداث تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي ترافق بعض مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصا المواجهات الكبرى التي تستقطب أعدادا كبيرة من المشجعين، في وقت تحولت فيه نتيجة المباراة إلى خلفية لأحداث طغت على الجانب الرياضي.
وكان مانشستر سيتي قد حسم المواجهة أمام ليفربول بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في لقاء شهد تفوق الفريق الضيف على أرض الملعب، قبل أن تتصدر تداعيات الاضطرابات الجماهيرية المشهد عقب صافرة النهاية.




















0 تعليقات الزوار