أعرب ناصر لارغيت، المدير السابق لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، عن فخره بحضور ثمانية من خريجي المؤسسة ضمن القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي، استعداداً لخوض مواجهتي الغابون وليسوتو.
ونشر لارغيت تدوينة عبر حسابه الرسمي صباح الجمعة، عبّر من خلالها عن اعتزازه برؤية مجموعة من اللاعبين الذين مروا من الأكاديمية ضمن اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، مستحضراً المسار الطويل الذي رافق عملية اكتشافهم وتكوينهم منذ سنة 2009.
وأوضح المسؤول السابق أن عدداً من هؤلاء اللاعبين التحقوا بالأكاديمية في سن الثانية عشرة، فيما جرى اكتشاف آخرين في أعمار أصغر، تراوحت بين 8 و10 سنوات، وذلك عبر الفروع الجهوية التابعة للأكاديمية في مراكش والدار البيضاء وطنجة وفاس والعيون.
وتضم قائمة خريجي الأكاديمية الحاضرين مع المنتخب المغربي كلاً من رضا التكناوتي، نايف أكرد، أسامة ترغالين، توفيق بن الطيب، عز الدين أوناحي، علاء بلعروش، عبد الحميد آيت بودلال وياسر زابيري.
وأشار لارغيت إلى أن هذه الأسماء تم اختيارها وتكوينها من بين آلاف المواهب التي جرى رصدها عبر مختلف مناطق المملكة، معرباً عن تمنياته للاعبين الثمانية بمواصلة التألق رفقة أنديتهم والمنتخب الوطني.
كما وجّه رسالة شكر إلى اللاعبين على تمثيلهم لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أُحدثت بمبادرة من الملك محمد السادس، في إطار مشروع يهدف إلى اكتشاف وتكوين المواهب المغربية.




















ثمانية خريجين مع المنتخب رسالة قوية بأن العمل القاعدي يصنع مستقبل الكرة المغربية.
التكوين المبكر أثمر اليوم عن جيل حاضر بقوة مع المنتخب الوطني.
لارغيت محق في الفخر، فثمانية لاعبين ثمرة مسار بدأ منذ سنوات طويلة.
وجود هذه الأسماء يؤكد نجاح مشروع اكتشاف المواهب من مختلف مناطق المملكة.
حين تتحول مواهب الأكاديمية إلى عناصر دولية، تظهر قيمة المشروع على أرض الواقع.
من سن الثامنة إلى حمل قميص المنتخب، مسار يستحق كل الإشادة.