تشهد أوساط نادي الترجي التونسي حالة من الجدل، بعدما تقدم عدد من منخرطي النادي بمذكرة احتجاج ضد رئيسه حمدي المدب، مطالبين بتنحيه بدعوى وجود إشكالات قانونية مرتبطة باستمراره في منصبه.
ويأتي هذا الجدل في ظل بداية متعثرة للفريق في الموسم الجاري، إذ يحتل المركز الرابع برصيد 6 نقاط، جمعها من انتصارين مقابل هزيمة، بعدما فقد الموسم الماضي لقب الدوري التونسي لصالح غريمه التقليدي النادي الإفريقي.
منخرطون يطالبون بانتخابات جديدة
وطالب عدد من منخرطي الترجي إدارة النادي بنشر التقارير الرسمية المتعلقة بالجلسات العامة السابقة، إلى جانب الدعوة إلى عقد جلسة عامة انتخابية تتيح انتخاب مجلس إدارة جديد.
ويتولى حمدي المدب رئاسة الترجي منذ سنة 2007، فيما تعود آخر جلسة عامة انتخابية للنادي إلى سنة 2011، وهو ما يعتبره معارضوه مخالفاً للنظام الأساسي للنادي الذي ينص، وفقاً لما أوردته مصادر إعلامية، على إجراء انتخابات كل أربع سنوات.
مطالب بكشف التقارير المالية
كما تشمل مطالب المحتجين نشر التقارير المالية المتعلقة بإيرادات النادي ومداخيله ومصاريفه خلال السنوات الماضية، معتبرين أن عدم نشر هذه المعطيات لسنوات يطرح تساؤلات قانونية ومالية.
وكانت إدارة الترجي قد أعلنت، قبل أسابيع، عزمها نشر التقارير المالية والدعوة إلى عقد جلسة عامة موحدة تخص الموسمين الماضيين.
تحرك قانوني ضد رئيس الترجي
وبحسب مصادر إعلامية قريبة من النادي، يقود أحد المحامين تحركاً قانونياً بمشاركة عدد من المنخرطين، حيث تم جمع توقيعات وتقديم دعوى أمام القضاء التونسي للمطالبة بتنحي حمدي المدب أو تقديم التقارير المالية المتعلقة بتدبير النادي.
وفي المقابل، يستمر المدب، البالغ من العمر 71 عاماً، في قيادة الترجي، في وقت يواجه فيه تحركاً من جانب عدد من المنخرطين الذين يطالبون بتغيير إدارة النادي.


















0 تعليقات الزوار