حسم المدافع الدولي التونسي عمر الرقيق وجهته بشكل رسمي للموسم الكروي 2026-2027، بعدما أعلن نادي لودوغورتس البلغاري تعاقده مع اللاعب، ليضع بذلك حداً للتكهنات التي ربطت اسمه بالانتقال إلى الترجي التونسي.
وكان الترجي قد دخل خلال الأسابيع الماضية في مفاوضات رسمية مع الرقيق، الذي كان يدافع عن ألوان نادي ماريبور السلوفيني، وذلك في إطار بحث الفريق التونسي عن تعزيز جديد لخطه الخلفي بعد رحيل عدد من أبرز مدافعيه، وفي مقدمتهم محمد أمين توغاي ومحمد أمين بن حميدة وياسين مرياح.
وارتفعت حظوظ الترجي في الظفر بخدمات المدافع البالغ من العمر 24 عاماً، خصوصاً مع الحديث عن تقديم عرض مالي مغرٍ للاعب، غير أن المفاوضات لم تفضِ في النهاية إلى اتفاق، بعدما اختار الرقيق مواصلة مسيرته خارج الدوري التونسي.
وأعلن لودوغورتس، اليوم الثلاثاء، عبر موقعه الرسمي، إتمام صفقة انتقال الدولي التونسي من ماريبور، دون الكشف عن مدة العقد أو القيمة المالية للصفقة.
وأكد النادي البلغاري أن الرقيق اجتاز بنجاح الفحوصات الطبية واختبارات اللياقة البدنية، قبل أن يصبح لاعباً رسمياً في صفوف الفريق، على أن يلتحق بتدريبات لودوغورتس ابتداءً من يوم الأربعاء، استعداداً لخوض تجربته الجديدة مع النادي الملقب بـ”النسور”.
ويأتي انتقال الرقيق إلى الدوري البلغاري بعد مشاركة دولية لافتة مع المنتخب التونسي، إذ خاض مباراتين خلال كأس العالم 2026، وتمكن من تسجيل هدف في شباك المنتخب السويدي، ليواصل بذلك مسيرته على مستوى الأندية والمنتخب.
وبفشل مفاوضات التعاقد مع الرقيق، سيكون الترجي مطالباً بتكثيف تحركاته للعثور على مدافع محوري جديد، خصوصاً في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الخط الخلفي مع بداية الموسم.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إدارة الترجي تواصل البحث عن خيارات جديدة داخل الدوري التونسي، في وقت تتواصل فيه المفاوضات مع المدافع المغربي كريم ألبوناكات، لاعب النادي المكناسي، ليكون أحد الأسماء المرشحة لتعزيز دفاع الفريق خلال الفترة المقبلة.




















0 تعليقات الزوار