لفت الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند الأنظار بموقف طريف جمعه بالمغربي أيوب بوعدي، الوافد الجديد إلى صفوف مانشستر سيتي، خلال حديث عفوي دار بينهما حول اللغات التي يجيدها لاعب الوسط الشاب.
وجاء الحوار بين النجمين في أجواء اتسمت بالمرح، قبل أن يتحول الحديث إلى موقف أكثر طرافة بعدما سأل هالاند زميله المغربي عن اللغات التي يتحدث بها، في محاولة للتعرف أكثر إلى موهبة مانشستر سيتي الجديدة.
واستفسر هالاند من بوعدي عما إذا كان يتحدث الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، ليرد اللاعب المغربي بأنه يجيد الألمانية، إلى جانب معرفته ببعض الكلمات باللغة الإنجليزية، قبل أن يكشف أيضاً عن معرفته ببعض الكلمات باللغة النرويجية.
وأثار هذا الجزء من الحديث فضول هالاند، الذي سأل بوعدي عن الكلمات النرويجية التي يعرفها، لتأتي إجابة اللاعب المغربي بشكل طريف، بعدما أوضح أن معرفته تقتصر على بعض الكلمات غير اللائقة، وسط أجواء من الضحك والمرح بين الطرفين.
ويأتي هذا الموقف في ظل بداية بوعدي تجربته الجديدة مع مانشستر سيتي، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي قادماً من ليل الفرنسي في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 85.6 مليون جنيه إسترليني، وفق المعطيات الواردة في التقرير، ليصبح من أبرز الصفقات المرتبطة بمواهب كرة القدم المغربية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووقع اللاعب المغربي عقداً يمتد لخمس سنوات مع مانشستر سيتي، الذي يراهن على مؤهلاته الفنية وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، خصوصاً في الأدوار المتأخرة.
وكان بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، قد عزز حضوره على الساحة الدولية خلال كأس العالم الأخيرة، بعدما شارك أساسياً في خمس من أصل ست مباريات خاضها المنتخب المغربي في طريقه إلى الدور ربع النهائي.
وعلى مستوى الأندية، فرض بوعدي نفسه في وقت سابق كأحد العناصر المهمة في خط وسط ليل، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب والقيام بالأدوار الدفاعية وبناء الهجمات من المناطق العميقة.
ويأمل مانشستر سيتي في أن يواصل اللاعب المغربي تطوره داخل الفريق، في ظل الرهان على إمكاناته ليكون أحد الخيارات القادرة على تعويض رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة، مع إمكانية توظيفه في أكثر من دور داخل خط الوسط.


















0 تعليقات الزوار