مثل المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونغ ميونغ-بو، أمام لجنة الثقافة والرياضة في البرلمان الكوري الجنوبي، خلال جلسة استماع خُصصت للتحقيق في طريقة تسيير الاتحاد الكوري لكرة القدم، عقب خروج المنتخب المبكر من كأس العالم 2026.
وخلال الجلسة، اعترف هونغ بتحمله المسؤولية الكاملة عن فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات، مؤكدًا أن النتائج تبقى المعيار الحقيقي لتقييم عمل أي مدرب.
وقال المدرب الكوري: “كنت المدرب الرئيسي للمنتخب، وفي النهاية يتم الحكم على عملي من خلال النتائج. وبما أن أداءنا في كأس العالم لم يكن بالمستوى المطلوب، فإنني أتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث.”
وشهدت جلسة الاستماع أيضًا مناقشة الجدل الذي رافق تعيين هونغ مدربًا للمنتخب في عام 2024، بعد اتهامات تحدثت عن حصوله على معاملة تفضيلية خلال عملية اختياره.
ونفى المدرب تلك الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن تعيينه تم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وأنه لم يطلب أي امتيازات أو معاملة خاصة أثناء عملية التعاقد.
كما تطرق النواب إلى التقارير التي أشارت إلى أن راتبه السنوي بلغ 3.8 مليارات وون كوري، إلا أن هونغ نفى صحة الرقم المتداول، ورفض في المقابل الكشف عن قيمة راتبه الحقيقية.
وكان هونغ ميونغ-بو قد تقدم باستقالته مباشرة بعد خروج منتخب كوريا الجنوبية من دور المجموعات في مونديال 2026، إثر خسارته أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب مبكرًا وأشعلت موجة واسعة من الانتقادات تجاه الجهاز الفني والاتحاد الكوري لكرة القدم.

















إلى كانت محاسبة تكون على الجميع وماشي غير المدرب
بصراحة هادي أول مرة كنسمع مدرب كيمشي للبرلمان بسبب الإقصاء
النتائج هي اللي كتحكم على أي مدرب
المهم يتعلمو من الأخطاء ويرجعو أقوى فالمستقبل
كرة القدم فيها الربح والخسارة وماشي كل مرة غادي تربح
هاد القضية غريبة بزاف ولكن المحاسبة إلى كانت عادلة مرحبا بها
خاص المسؤولية تكون مشتركة بين المدرب واللاعبين والجامعة