كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تصاعد حدة التوتر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، بعدما قرر ألكسندر تشيفرين، رئيس اليويفا، مقاطعة المباراة النهائية لكأس العالم 2026، في خطوة اعتُبرت رسالة احتجاج واضحة على عدد من القرارات التي رافقت البطولة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا تايمز”، فإن قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون كانت من أبرز الأسباب التي دفعت تشيفرين إلى اتخاذ هذا الموقف، بعدما أثار قرار الفيفا تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف المسلطة على اللاعب جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية.
وكان بالوجون قد تعرض للطرد خلال فوز منتخب الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في دور الـ32، إثر تدخل على اللاعب طارق محارموفيتش، وهو ما كان يفرض عليه الغياب تلقائيًا عن المباراة الموالية أمام بلجيكا وفق اللوائح التأديبية المعمول بها.
غير أن الفيفا قرر تعليق تنفيذ العقوبة لمدة 12 شهرًا استنادًا إلى المادة 27 من لائحته التأديبية، وهو القرار الذي سمح للمهاجم الأمريكي بالمشاركة في مواجهة بلجيكا، وأثار موجة واسعة من الانتقادات.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تشيفرين لم يُخفِ استياءه من طريقة تدبير الملف، معتبرًا أن ما حدث يطرح تساؤلات حول مبدأ المساواة في تطبيق القوانين على جميع المنتخبات واللاعبين.
ولم تتوقف أسباب التوتر عند قضية بالوجون فقط، إذ تحدثت التقارير عن امتعاض داخل اليويفا من قرار السلطات الأمريكية منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول البلاد خلال البطولة، قبل أن يتم تعيينه لاحقًا لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي المقررة شهر غشت المقبل بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا.
كما برزت نقاط خلاف أخرى بين المؤسستين، من بينها اعتراض الاتحاد الأوروبي على بعض التعديلات التنظيمية التي شهدتها البطولة، مثل فترات التوقف لشرب المياه، وتمديد فترة الاستراحة بين الشوطين خلال المباراة النهائية بسبب الفقرة الفنية التي تخللت الحدث.
وأضافت المصادر ذاتها أن ملف معاملة المنتخب الإيراني خلال البطولة أثار بدوره استياءً داخل أروقة اليويفا، إلى جانب الانتقادات التي وجهها تشيفرين سابقًا لاستراتيجية التسعير الديناميكي التي اعتمدها الفيفا في بيع تذاكر المباريات.
ورغم حضوره المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا، فإن غياب رئيس اليويفا عن نهائي كأس العالم عكس حجم الخلافات التي طفت على السطح بين المؤسستين الكرويتين الأكثر نفوذًا في العالم، في وقت يُنتظر فيه أن تثير هذه الملفات نقاشًا واسعًا خلال الأشهر المقبلة.


















كنتمناو يتوضح السبب باش ماتبقاش غير الإشاعات كتدور
نهائي بحال هادا كان خاص جميع المسؤولين الكبار يكونو حاضرين
المهم النهائي داز والفرجة كانت حاضرة بغض النظر على الغيابات
أي مسؤول كيغيب على حدث عالمي كيخلي النقاش مفتوح بين الجماهير
واش كاين شي سبب كبير خلاه يغيب ولا غير ظروف خاصة
أكيد القرار عندو أسبابه وغادي تبان الحقيقة مع الوقت
هاد الغياب خلا بزاف ديال الناس يتساءلو وكيستناو التوضيح الرسمي
الله يجيب الخير نتمنى تكون هاد الخطوة فمصلحة الكرة المغربية وماشي غير هضرة
بصراحة القرار خاصو يكون فيه العدل والجمهور باغي يشوف الشفافية قبل أي حاجة
أي واحد عطى للميدان خاصو ياخذ حقو والنتائج هي اللي خاصها تهضر
الجمهور المغربي كيبقى ديما كيطالب بالمستوى والاحترافية وهادشي من حقو
الجمهور المغربي كيبقى ديما كيطالب بالمستوى والاحترافية وهادشي من حقو
بالتوفيق للجميع ونتمنى نشوفو المنافسة تكون شريفة والفرجة حاضرة
إلى كانت الأخبار صحيحة خاص المسؤولين يخرجو ويوضحوا الأمور باش مايبقاش التأويل
المهم هو مصلحة الفريق والكرة المغربية والأيام غادي تبين واش القرار كان صائب ولا لا