تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب “ميتلايف” في نيويورك، حيث يصطدم منتخبا الأرجنتين وإسبانيا، مساء الأحد، في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة لا تقتصر أهميتها على التتويج باللقب العالمي، بل تمتد إلى مكاسب مالية وتسويقية ضخمة تنتظر البطل.
ويترقب العالم المواجهة المرتقبة بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني الصاعد لامين يامال، بعدما حالت الظروف دون إقامة مباراة “فيناليسيما” بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، ليجمعهما القدر هذه المرة في أكبر محفل كروي عالمي.
وسيحصل المنتخب المتوج باللقب على جائزة مالية تبلغ 50 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 43 مليون يورو، بزيادة تقارب 20% مقارنة بالمكافأة التي نالتها الأرجنتين بعد تتويجها بلقب كأس العالم 2022 في قطر.
ورصد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ميزانية إجمالية قدرها مليار و226 مليون دولار لتوزيعها على المنتخبات الـ48 المشاركة، إضافة إلى أكثر من 500 نادٍ، فيما خُصص مبلغ 703 ملايين دولار كمكافآت مرتبطة بالنتائج الرياضية للمنتخبات، على أن يتقاسم طرفا النهائي 83 مليون دولار، وهو ما يمثل نحو 11.8% من إجمالي جوائز البطولة.
وعلى الصعيد التجاري، ستكون شركة “أديداس” من أبرز المستفيدين من النهائي، باعتبارها الراعي الرسمي للمنتخبين، إلى جانب رعايتها للنجمين ميسي ويامال، في ظل القيمة التسويقية الكبيرة التي يحظى بها الطرفان.
كما تعكس العقود التجارية حجم القوة الاقتصادية للمنتخبين، إذ يحقق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أكثر من 100 مليون يورو سنويًا من الرعايات، بينما تتجاوز عائدات الاتحاد الإسباني 400 مليون يورو سنويًا.
وامتد الزخم الجماهيري إلى سوق التذاكر، حيث سجلت أسعار حضور المباراة النهائية مستويات قياسية، إذ تراوحت بين 7380 و32970 دولارًا، بينما بلغ سعر باقة كبار الزوار نحو 56750 دولارًا، متضمنة خدمات فندقية وتجربة مشاهدة فاخرة إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والفنية.

















0 تعليقات الزوار