أُسدل الستار على مشوار المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026 عند محطة نصف النهائي، بعدما سقط أمام إسبانيا بهدفين دون رد، في نتيجة أنهت حلم “الديوك” في بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً والثالثة في آخر ثلاث نسخ من البطولة، كما حرمت كيليان مبابي من فرصة جديدة لقيادة بلاده نحو التتويج العالمي.
تغريدة صنعت الحدث بعد مونديال قطر
وأعاد الإقصاء الإسباني إلى الواجهة واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في مسيرة مبابي الدولية، عندما نشر عقب خسارة نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين صورة له وهو يحمل الحذاء الذهبي لهداف البطولة، بينما يظهر كأس العالم في الخلفية، مرفقة بكلمة واحدة فقط: “سنعود”.
وتحولت تلك الصورة إلى رمز للأمل بالنسبة للجماهير الفرنسية، بعدما حققت انتشاراً هائلاً تجاوز 150 مليون مشاهدة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون وعداً صريحاً من قائد “الديوك” بالعودة سريعاً إلى المشهد الختامي للمونديال.
إسبانيا توقف رحلة العودة
وبعد أربع سنوات من ذلك الوعد، نجح مبابي في قيادة المنتخب الفرنسي إلى المربع الذهبي، غير أن المنتخب الإسباني وضع حداً لطموحات “الزرق”، بعدما فرض سيطرته على مواجهة نصف النهائي وحسم بطاقة التأهل إلى النهائي بفوزه بهدفين دون مقابل.
وبهذا الإقصاء، يغيب المنتخب الفرنسي عن المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2014، بعد حضور متتالٍ في نهائيي 2018 و2022.
مبابي يتألق فردياً والحلم يتبخر جماعياً
ورغم النهاية المخيبة، بصم مبابي على بطولة مميزة على الصعيد الفردي، بعدما سجل 8 أهداف تصدر بها ترتيب هدافي المونديال، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجاوز العقبة الإسبانية أو صناعة الفارق في المواجهة الحاسمة.
وهكذا، تحولت عبارة “سنعود” التي ألهمت ملايين الفرنسيين بعد نهائي قطر إلى ذكرى مؤلمة، بعدما انتهى مشوار فرنسا في مونديال 2026 قبل الوصول إلى المباراة التي وعد مبابي بالعودة إليها.
















0 تعليقات الزوار