قرار حاسم من وزارة الرياضة السنغالية بعد فضائح المونديال

السنغال
حجم الخط:

أوقفت وزارة الشباب والرياضة في السنغال جميع التصريحات والأنشطة الإعلامية المتعلقة بمشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، وذلك في خطوة رسمية تهدف إلى احتواء الجدل الذي أعقب خروج “أسود التيرانغا” من البطولة.

وأكدت الوزارة، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أنها تتابع باهتمام النقاشات التي رافقت مشاركة المنتخب في المونديال، موضحة أن هذا القرار يأتي حفاظًا على الاستقرار الوطني، وصونًا لصورة الدولة واحترامًا لمؤسساتها.

وقف فوري لجميع التصريحات

وطالبت وزارة الشباب والرياضة الاتحاد السنغالي لكرة القدم بوقف جميع التصريحات والمداخلات والأنشطة الإعلامية المرتبطة بمشاركة المنتخب في كأس العالم بشكل فوري، معتبرة أن استمرار الجدل ينعكس سلبًا على صورة السنغال في المحافل الدولية.

وشددت الوزارة على ضرورة التحلي بالمسؤولية إلى حين الانتهاء من التقييم الرسمي للمشاركة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والابتعاد عن التصريحات التي قد تزيد من حدة التوتر.

تقييم رسمي للمشاركة

وأوضح البيان أن الدولة ستتولى إجراء تقييم شامل ورسمي لمشاركة المنتخب في مونديال 2026، وفق الإجراءات القانونية وبأقصى درجات الجدية والشفافية، من أجل الوقوف على مختلف الجوانب التي رافقت مشاركة “أسود التيرانغا”.

كما دعت الوزارة جميع الأطراف إلى احترام سيادة القانون والحفاظ على الكرامة الإنسانية، وعدم استباق نتائج التقييم المرتقب.

أزمات متلاحقة بعد الإقصاء

ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التطورات التي شهدها المنتخب السنغالي عقب خروجه من الدور الثاني والثلاثين لكأس العالم، إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) بعد التمديد، بعدما سجل يوري تيليمانس هدف الفوز القاتل من ركلة جزاء في الدقيقة (120+1).

وتزامن الإقصاء مع تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات داخل معسكر المنتخب، إضافة إلى جدل بشأن بعض التصرفات خارج الملعب، قبل أن يقرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إقالة المدرب بابي ثياو، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التقييم الرسمي الذي أعلنت عنه السلطات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً