فجر النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش جدلًا واسعًا بتصريحات نارية طالت قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، في وقت يواصل فيه منتخب البرتغال مشواره في كأس العالم 2026 وسط نقاش متصاعد حول مستقبل خط الهجوم.
وخلال مداخلة في برنامج على قناة Fox Sports، رأى إبراهيموفيتش أن المدرب مطالب بإجراء تغيير جذري، معتبرًا أن غونسالو راموس هو الخيار الأنسب لقيادة الخط الأمامي في المرحلة الحالية. وأكد أن المسألة لم تعد فنية بحتة، بل تجاوزت ذلك إلى إشكال أعمق يمس توازن المجموعة.
وقال إبراهيموفيتش بلهجة حادة إن الطموح إلى التتويج بكأس العالم يصبح معقدًا عندما يكون المهاجم الأساسي في سن 41 عامًا، مشيرًا إلى أن راموس كلما دخل أرضية الملعب ترك بصمته وسجل الأهداف، ما يجعله الأجدر بنيل الثقة. وأضاف أن المشكلة، في نظره، لا تتعلق بالأداء أو الخبرة، بل بـ«الأنا» التي قد تتحول إلى عبء على المنتخب، معتبرًا أن البرتغال باتت أسيرة لهذا الوضع.
في المقابل، واصل كريستيانو رونالدو إثارة النقاش بعدما سجل هدفًا من ركلة جزاء في المواجهة الأخيرة أمام منتخب كرواتيا، وهي مباراة لم تخلُ من الجدل بعد إلغاء هدف آخر له عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو. ليعود الحديث مجددًا حول موقع الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات داخل المنظومة البرتغالية، بين من يراهن على تاريخه ومن يطالب بفتح صفحة جديدة بروح أكثر جماعية.


















زلاتان قال رأيه لكن رونالدو ما زال يرد داخل الملعب بالأهداف
إذا واصلت البرتغال الانتصارات فكل هذه الانتقادات ستفقد قيمتها
رونالدو أسطورة لكن المنافسة على الرسمية حق مشروع للجميع
البرتغال تحتاج إلى مصلحة المنتخب قبل أي اسم مهما كان كبيرا
الجدل سيستمر لكن الكلمة الأخيرة ستكون لما يحدث فوق أرضية الملعب