قدّمت الجهات المنظمة توقيت القمة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، وفق ما كشفته وسائل إعلام مكسيكية محلية اليوم الجمعة، في انتظار التأكيد الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبحسب ما أوردته قناة “كلارو سبورتس” المكسيكية، فإن مباراة المكسيك وإنجلترا، المقررة يوم الأحد المقبل على ملعب مكسيكو سيتي، ستنطلق في توقيت جديد، بعدما تقرر تقديم موعدها من الساعة السادسة مساءً إلى الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي.
وتُعد هذه المواجهة واحدة من أقوى مباريات دور الـ16، بالنظر إلى المسار اللافت للمنتخبين في البطولة، حيث يواصل المنتخب المكسيكي مشواره دون أي هزيمة، محققًا أربعة انتصارات متتالية مع الحفاظ على نظافة شباكه، في وقت يدخل فيه المنتخب الإنجليزي اللقاء بصفته أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن السبب الرئيسي وراء تغيير توقيت المباراة يعود إلى توقعات بسقوط أمطار رعدية قوية في التوقيت الأصلي لانطلاق المواجهة، وهو ما دفع المنظمين إلى التفكير في تقديمها تفاديًا لأي تأجيل محتمل، خاصة بعد التجربة السابقة التي عرفت تأخير مباراة المكسيك أمام الإكوادور في دور الـ32 بسبب الظروف الجوية.
كما رجّحت المصادر ذاتها أن يخدم التوقيت الجديد الجماهير الإنجليزية، بمنحها فرصة متابعة المباراة في وقت مناسب داخل المملكة المتحدة، ما يعزز نسب المشاهدة العالمية للقاء.
وفي حال تأكيد القرار رسميًا من قبل “فيفا”، ستكون هذه المباراة الثانية للمنتخب المكسيكي التي يخوضها نهارًا على ملعب مكسيكو سيتي، بعدما افتتح مشواره في المونديال بفوز على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في مباراة انطلقت في تمام الواحدة ظهرًا.
ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانًا رسميًا خلال الساعات المقبلة، لوضع حد للجدل القائم حول توقيت هذه القمة المنتظرة، التي تُعد اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين في بلوغ ربع النهائي.


















إنجلترا مرشحة على الورق لكن الحسم سيكون داخل أرضية الملعب
الطقس أصبح عاملا مؤثرا في هذه النسخة من كأس العالم
هذه المواجهة تستحق أن تكون من أقوى مباريات دور ثمن النهائي
المكسيك تملك الثقة بعد سلسلة الانتصارات والاختبار الحقيقي يبدأ الآن
إذا تأكد القرار فالجماهير ستستفيد من متابعة المباراة في ظروف أفضل
تغيير التوقيت قرار منطقي إذا كان سيحافظ على سير المباراة دون مشاكل