خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار في مواجهة منتخب بلاده أمام منتخب كرواتيا، ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما جمع بين لقطة إنسانية لافتة وإنجاز تاريخي طال انتظاره في مسيرته المونديالية.
ورغم التوتر الذي بدا واضحًا على رونالدو في الدقائق الأولى من الشوط الأول، التقطت عدسات الكاميرات لحظة مؤثرة أثناء استعداده لتنفيذ إحدى الكرات الثابتة، وهو يردد عبارة “بسم الله” أكثر من مرة، في مشهد اعتادت عليه الجماهير خلال فترته مع نادي النصر السعودي، وقبل تنفيذه للكرات الحاسمة.
المنعطف الأهم في المباراة جاء عند الدقيقة 68، حين أعلن الحكم النرويجي إسبين إيسكاس عن ركلة جزاء لصالح البرتغال، في وقت كانت فيه كرواتيا متقدمة بهدف وقعه إيفان بيريشيتش. وتقدم رونالدو لتنفيذ الركلة، وردد عبارته المعتادة قبل أن يسدد الكرة بثقة في شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، معيدًا منتخب بلاده إلى أجواء اللقاء.
ولم يكن هذا الهدف مجرد تعديل للنتيجة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ دوّن رونالدو أول أهدافه في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، واضعًا حدًا لعقدة لازمته طوال 8 مباريات إقصائية خاضها عبر أربع نسخ مونديالية سابقة دون أن يتمكن من التسجيل.
وبعد أن منح رونالدو دفعة معنوية قوية للبرتغال، نجح غونزالو راموس في تسجيل هدف الفوز القاتل، ليقود المنتخب البرتغالي إلى دور الـ16، حيث يضرب موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا.
واكتسبت المواجهة بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ جمعت بين اثنين من أساطير جيلهما، كريستيانو رونالدو (41 عامًا) و**لوكا مودريتش** (40 عامًا)، في لقاء قد يكون الأخير لأحدهما أو كليهما على مسرح كأس العالم.


















أول هدف لرونالدو في الأدوار الإقصائية جاء في الوقت الذي احتاجه فيه منتخب البرتغال
البرتغال أصبحت مرشحة بقوة بعد هذا الفوز الدرامي والثقة التي منحها رونالدو للفريق
مواجهة رونالدو ومودريتش كانت من أجمل لحظات هذا المونديال مهما كانت النتيجة
رونالدو يثبت مرة أخرى أن الأساطير تحسم المباريات في أصعب اللحظات