استبعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تطبيق عقوبة البطاقة الحمراء على اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء المشادات مع لاعبي الفريق المنافس في مسابقاته، رغم الاتجاه نحو تشديد الإجراءات ضد هذا السلوك داخل ملاعب كرة القدم.
ووفقًا لتقارير إعلامية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وموقع “ذا أتلتيك”، فإن “يويفا” أبلغ الاتحادات الوطنية الأعضاء بأنه لن يعتمد الطرد المباشر في مثل هذه الحالات، مع الإبقاء على إمكانية فرض عقوبات تأديبية إذا استدعت الوقائع ذلك.
وأوضحت التقارير أن تعليمات الاتحاد الأوروبي تقضي بإشهار البطاقة الصفراء بحق اللاعبين الذين يحاولون إخفاء حديثهم أو يرتكبون سلوكًا غير رياضي من خلال تغطية أفواههم أثناء المشادات، دون أن يمنع ذلك من فتح تحقيقات تأديبية لاحقة إذا تبين وجود مخالفات تستوجب العقوبة.
ويأتي هذا الموقف في وقت شهدت فيه بطولة كأس العالم 2026 توصيات للحكام بإشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال المشادات، وهو ما طُبق في حالتين شملتا لاعب باراغواي ميغيل ألميرون ومدافع الإكوادور بييرو هينكابي.
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، قد أيد هذا التوجه الصارم، في إطار جهود مكافحة الإساءات اللفظية والعنصرية داخل الملاعب، وذلك عقب الواقعة التي شهدتها إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا بين لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني ونجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
وأثار الحادث جدلًا واسعًا بعدما اتهم فينيسيوس جونيور منافسه بتوجيه عبارات عنصرية، فيما أقر بريستياني باستخدام عبارات معادية للمثليين، ليُعاقب لاحقًا بالإيقاف لمدة ستة أشهر.


















قرار يويفا منطقي لأن البطاقة الحمراء في كل حالة ستكون مبالغًا فيها.
الأولوية يجب أن تكون لمعاقبة الإساءات العنصرية لا مجرد حركة تغطية الفم.
أي تصرف يهدف لإخفاء الكلام داخل الملعب يجب أن يخضع لعقوبات صارمة إذا ثبتت الإساءة.
اختلاف قرارات فيفا ويويفا سيزيد من ارتباك الحكام واللاعبين.