أعلن مهاجم منتخب أستراليا تيتي ينجي اعتناقه الإسلام، في قصة إنسانية لافتة سبقت مواجهة منتخب بلاده أمام مصر، لتتحول الأضواء من المستطيل الأخضر إلى رحلة إيمانية بدأت بهدوء وانتهت بقرار غيّر مسار حياته.
وجاء هذا التحول بعد مسار طويل من التأمل والبحث، إذ أوضح ينجي أن اعتناقه الإسلام لم يكن وليد لحظة عابرة، بل ثمرة خطوات متدرجة قادته لاكتشاف مختلف لمعنى الطمأنينة واليقين.
وخلال زيارة عفوية بدافع الفضول إلى أحد المساجد في مدينة أديلايد، وجد ينجي نفسه في لقاء مباشر مع الشيخ مفتي مينج عقب صلاة الجمعة، حيث دار بينهما حديث هادئ حول الإيمان ومعانيه. وسأله الشيخ عمّا إذا كان قد نطق الشهادتين من قبل، وحين أجاب بالنفي، دعاه إلى التلفظ بهما.
وفي أجواء روحانية داخل المسجد، نطق تيتي ينجي بالشهادتين، معلنًا إسلامه رسميًا، في لحظة وصفها بالمؤثرة والمفصلية في حياته الشخصية، لتُسجل قصته كواحدة من القصص التي تؤكد أن بعض القرارات الكبرى تبدأ بخطوات صغيرة، لكنها تقود إلى طريق مختلف تمامًا.


















هذه اللحظات تذكر بأن الإيمان رحلة تختلف من شخص إلى آخر
أجمل ما في القصة أنها جاءت بعد بحث واقتناع لا عن اندفاع
قصة مؤثرة تؤكد أن خطوة صغيرة قد تغير حياة الإنسان بالكامل
نتمنى أن يجد في الإسلام السكينة التي كان يبحث عنها
الهداية رزق من الله ونسأل له الثبات والتوفيق