وجّه بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، انتقادات مبطنة للاعبيه عقب الإقصاء المؤلم من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) في الوقت الإضافي، مؤكداً أن فريقه لم يعرف كيف يحافظ على تقدمه بهدفين دون رد.
وقال ثياو عقب المباراة: “لم ننجح في إدارة تقدمنا 2-0، وهذا ما كلفنا الكثير. كانت لدينا مشاكل بدنية، وبعض اللاعبين لم يعودوا قادرين على مواصلة المباراة، لذلك اضطررنا لإجراء تغييرات. علينا أن نتقبل ذلك، فهذه هي كرة القدم”. كما رفض تحميل الحكم مسؤولية الخسارة، قائلاً: “لا أريد التعليق على ركلة الجزاء، وكل شخص حر في تقييمها”.
وكان المنتخب السنغالي قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الـ16، قبل أن ينهار في الدقائق الأخيرة، حيث عاد المنتخب البلجيكي من تأخره بهدفين ليسجل هدفين متتاليين، قبل أن يحسم الفوز بركلة جزاء في الدقيقة 120+5، ليضرب موعداً مع المنتخب الأمريكي في الدور المقبل.




















السنغال عندها أسماء كبيرة ولكن الكرة كتطلب تركيز حتى آخر دقيقة
المدرب بان عليه متأثر بزاف من الإقصاء ولكن حتى اللاعبين خاصهم يتحملو المسؤولية
إلى كنتي رابح بجوج وصفر وماحافظتيش عليهم راه كاين مشكل كبير فالتسيير
المدرب قال كلمتو ودابا خاص المنتخب كامل يوقف مع راسو ويصلح الأخطاء
الإقصاء مؤلم ولكن خاصهم يراجعو الأخطاء باش مايتعاودش نفس السيناريو
السنغال ضيعات ماتش كان فالمتناول وهادشي غادي يبقى صعيب على الجماهير
بعض التبديلات والتراجع للور ماخدمش المنتخب وخلا بلجيكا ترجع فالماتش