واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسياً في مباراة منتخب البرتغال أمام كولومبيا، مساء الأحد 28 يونيو، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليعادل رقماً قياسياً تاريخياً في المونديال ويواصل ملاحقة غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وانتهى الشوط الأول من المواجهة بالتعادل السلبي، حيث لم يتمكن رونالدو من هز الشباك، رغم تألقه في المباراة السابقة أمام أوزبكستان التي سجل خلالها هدفين، مؤكداً استمراره في تقديم مستويات مؤثرة مع منتخب بلاده في البطولة.
وكشفت منصة “Stats Foot” المتخصصة في الإحصائيات أن مشاركة رونالدو أمام كولومبيا كانت رقم 25 له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل بذلك الرقم المسجل باسم الألماني لوثار ماتيوس، ويصبح ثاني أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في تاريخ المونديال.
وبهذا الرقم، يواصل رونالدو مطاردة ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، الذي يتصدر القائمة بـ28 مباراة، فيما يأتي الألماني ميروسلاف كلوزه ثالثاً برصيد 24 مباراة، يليه الإيطالي باولو مالديني بـ23 مباراة.
ويظل الصراع التاريخي بين رونالدو وميسي مستمراً حتى في كأس العالم 2026، حيث يقترب الأرجنتيني من توسيع الفارق في حال مشاركته في مباراته المقبلة أمام منتخب الأردن، سواء أساسياً أو كبديل، ما قد يرفع رصيده إلى 29 مباراة.
ورغم تقدمهما في السن، حيث يبلغ رونالدو 41 عاماً وميسي 39 عاماً، فإن المنافسة بينهما لا تزال حاضرة بقوة، سواء على مستوى الأرقام أو التأثير في البطولات الكبرى، مع استمرار الثنائي في صناعة الحدث في آخر مشاركاتهما المونديالية.




















رونالدو يثبت أن الأساطير لا تعترف بالعمر.
الصراع بين ميسي ورونالدو سيبقى خالدًا في تاريخ كرة القدم.
كل مباراة يخوضها رونالدو تكتب فصلًا جديدًا من التاريخ.
الجماهير محظوظة لأنها عاشت حقبة ميسي ورونالدو معًا.
الاستمرارية بهذا المستوى بعد الأربعين أمر يستحق الاحترام.
ميسي يتصدر حاليًا لكن المنافسة بينهما لم تنته بعد.