تأكد غياب الحارس لوكا زيدان عن التشكيلة الأساسية لمنتخب الجزائر في مواجهة النمسا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسياً في أول مباراتين من البطولة.
وكان المنتخب الجزائري قد افتتح مشواره في المونديال بخسارة ثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي، قبل أن يحقق فوزاً مهماً على منتخب الأردن بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت أداءً متفاوتاً لبعض العناصر، من بينها الحارس لوكا زيدان الذي تعرض لانتقادات بعد المباراتين.
وقبل ساعات من المواجهة الحاسمة أمام النمسا، كشفت مصادر اعلامية أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قرر الإبقاء على لوكا زيدان على مقاعد البدلاء، مع الاعتماد على الحارس أسامة بن بوط لاعب اتحاد العاصمة، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب التغيير.
وأوضح المصدر أن قرار استبعاد زيدان من التشكيلة الأساسية جاء بعد ملاحظات فنية ونفسية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، حيث بدا اللاعب يعاني من تراجع في التركيز وارتباك واضح، وهو ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار بإراحته.
وأضاف المصدر أن الحالة النفسية للحارس الشاب تأثرت بنتائج المنتخب في أول مباراتين، بعد تلقيه أربعة أهداف، إلى جانب الضغوط الكبيرة التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثر على جاهزيته الذهنية رغم خضوعه سابقاً لجلسات دعم نفسي لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة.
كما ساهمت الانتقادات المتزايدة والتكهنات التي طالت مستواه في زيادة الضغط عليه خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى التدخل وإجراء تغيير في مركز حراسة المرمى قبل المباراة.
وبموجب هذا القرار، سيحصل أسامة بن بوط على فرصة الظهور الأساسي الأول له في كأس العالم 2026، في مباراة تعتبر اختباراً مهماً له لإثبات قدراته وإمكانية حجز مكان دائم في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال الفترة المقبلة.




















بيتكوفيتش اختار مصلحة المنتخب وأعطى الفرصة للحارس الأكثر جاهزية.
بن بوط أمام فرصة ذهبية لإثبات نفسه في مباراة مصيرية.
لا يجب تحميل لوكا زيدان مسؤولية كل نتائج المنتخب.
المباريات الكبيرة تحتاج تركيزًا ذهنيًا قبل أي شيء آخر.
أتمنى أن ينجح التغيير ويمنح الجزائر دفعة نحو التأهل.
الضغوط الجماهيرية قد تؤثر على أي لاعب مهما كان اسمه.