يواجه منتخب أوروغواي أجواءً متوترة قبل مباراته الحاسمة أمام إسبانيا، غدا السبت، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك بعد بداية مخيبة لم تشهد أي انتصار، إثر التعادل مع السعودية والرأس الأخضر.
وكشفت تقارير صحفية عن اندلاع خلافات حادة داخل معسكر المنتخب، بعدما طالب عدد من أبرز اللاعبين، يتقدمهم فيدي فالفيردي ورودريغو بينتاكور ومانويل أوغارتي، بتخفيف الأحمال البدنية بسبب الإرهاق، وهو ما رفضه المدرب مارسيلو بيلسا.
وامتدت الأزمة إلى الجانب التكتيكي، إذ فضّل اللاعبون الاعتماد على أسلوب دفاعي أمام إسبانيا مع التركيز على الهجمات المرتدة، بينما تمسك بيلسا بخطته الهجومية، ما أدى إلى اجتماع ساخن استمر 48 دقيقة، انتهى بمغادرة عدد من اللاعبين القاعة رغم محاولة خوسيه ماريا خيمينيز تهدئة الأوضاع.
وتشير التقارير إلى أن بيلسا اتهم بعض لاعبيه بعدم دعمه، في وقت اعتبر فيه المدافع رونالد أراوخو أن الأوضاع داخل المنتخب أصبحت “لا تُطاق”، ما يزيد الضغوط على أوروغواي قبل المواجهة المصيرية.




















الخلافات قبل مباراة مصيرية قد تكلف أوروغواي الكثير.
إسبانيا قد تستفيد كثيرًا من هذا التوتر داخل المعسكر.
بيلسا مطالب بإعادة الهدوء قبل التفكير في مواجهة إسبانيا.
الحسم يجب أن يكون داخل الملعب لا في قاعة الاجتماعات.