أثار الدولي الهولندي السابق إبراهيم أفلاي جدلاً واسعاً في الأوساط المغربية بعد تصريحاته بشأن المنتخب الوطني، وذلك عقب فوز “أسود الأطلس” على هايتي وتأهلهم إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026.
واعتبر أفلاي أن المنتخب الهولندي لا يملك سبباً يدعو للقلق من مواجهة المغرب، مؤكداً أن مدرب “الطواحين” لن يفقد النوم بسبب المنتخب المغربي، في إشارة إلى أن الأداء الذي قدمه رفاق أشرف حكيمي أمام هايتي لا يدعو للخوف أو الحذر المبالغ فيه.
وانتقد اللاعب السابق، المنحدر من أصول مغربية، المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني، خاصة خلال الشوط الثاني، مشيراً إلى أن كثرة فقدان الكرات والتمريرات غير الدقيقة قد تتحول إلى نقطة ضعف خطيرة أمام المنتخبات الكبرى. وأضاف أن أي منتخب قوي يعرف كيف يستغل مثل هذه الأخطاء ويعاقب منافسه عليها، وهو ما اعتبره رسالة تحذير قبل الأدوار الإقصائية.
وتأتي تصريحات أفلاي في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن مواجهة محتملة بين المغرب وهولندا في دور الـ32، ما منح هذه التصريحات أبعاداً إضافية وأشعل تفاعلاً كبيراً بين الجماهير المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي.




















التأهل تحقق والمهم الآن هو تصحيح الأخطاء قبل المباريات الحاسمة.
تصريحات أفلاي فيها ثقة زائدة وقد تنقلب عليه إذا واجه المغرب فعلاً.
إذا كانت هولندا لا تخشى المغرب فلتثبت ذلك داخل الملعب لا في التصريحات.
كأس العالم لا تعترف بالكلام المسبق بل بما يحدث فوق أرضية الميدان.
المغرب يملك لاعبين قادرين على رفع مستواهم أمام المنتخبات الكبيرة.
من حقه الانتقاد لكن التقليل من المنتخب المغربي غير مبرر.