غادر ستيف كلارك، مدرب منتخب إسكتلندا، مقابلة تلفزيونية مباشرة عقب خسارة فريقه أمام البرازيل بثلاثية نظيفة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وتلقى المنتخب الإسكتلندي ضربة قوية بعد الهزيمة التي حملت توقيع فينيسيوس جونيور بهدفين وماتيوس كونيا بهدف، وهي نتيجة جعلت آمال إسكتلندا في التأهل إلى دور الـ32 معلقة بانتظار نتائج بقية المجموعات.
وخلال حديثه بعد المباراة، أبدى كلارك إحباطه الشديد من الأداء والنتيجة، مؤكداً أن فريقه منح البرازيل الأفضلية بأخطائه. وعندما سُئل عن حظوظ التأهل، اكتفى بالقول: “لا أستطيع حتى التفكير في ذلك”، قبل أن ينسحب من المقابلة بشكل مفاجئ.
ويُعرف المدرب الإسكتلندي بعدم ارتياحه للمقابلات التي تُجرى مباشرة بعد المباريات، وهو ما سبق أن عبّر عنه أيضاً عقب خسارة منتخب بلاده أمام المغرب في الجولة الثانية.




















رضوان الحسني: إسكتلندا لم تستحق التأهل إذا كان مستواها بهذا الضعف أمام البرازيل.
براهيم السلاوي: الهروب من المقابلة لا يغيّر شيئاً، البرازيل لقّنت إسكتلندا درساً قاسياً.
أنس المراكشي: مدرب المنتخب يجب أن يواجه الإعلام لا أن يغادر عند أول سؤال صعب.
حمزة التطواني: كلارك بدا منهاراً نفسياً أكثر من لاعبيه بعد هذه الخسارة الثقيلة.
سفيان الدكالي: فينيسيوس مزّق الدفاع الإسكتلندي وجعل المدرب يفقد أعصابه.