رغم التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المملكة خلال فترة تنظيم كأس إفريقيا 2025، نجح المغرب في ضمان سير جميع المباريات في مواعيدها المحددة دون أي توقف أو تأجيل، رغم تسجيل فيضانات وأحوال جوية صعبة في عدد من المدن.
وتميزت الملاعب والبنية التحتية الرياضية في المملكة بقدرتها على التعامل مع الظروف المناخية القاسية، ما سمح بإجراء المباريات في أجواء عادية وآمنة، دون تأثير يُذكر على أرضيات الملاعب أو سير المنافسات.
ويُعزى هذا النجاح، وفق متابعين، إلى تطور البنية التحتية الرياضية المغربية واعتماد تقنيات حديثة في تصريف مياه الأمطار وتجهيز الملاعب، ما جعلها قادرة على الصمود أمام التقلبات الجوية.
ويأتي هذا في وقت شهدت فيه بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة توقف مباراة فرنسا والعراق بسبب عواصف رعدية قوية، ما أثار جدلاً واسعاً حول جاهزية بعض الملاعب للتعامل مع الظروف المناخية المتقلبة مقارنة بتجارب تنظيمية أخرى.
واعتبر كثيرون أن تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا كان ناجحا بكل المقاييس ونموذجا يحتدى به، إذ لم يتأثر بالظروف المناخية ولا بأي شكل من الأشكال، ما جعل المغرب ينظم أفضل نسخة في تاريخ نهائيات كأس إفريقيا.




















نجاح البطولة رغم الفيضانات رد عملي على كل المشككين.
الملاعب المغربية قدمت درساً حقيقياً في الجاهزية والتنظيم.
المقارنة مع توقف بعض مباريات المونديال تبرز قوة التحضيرات المغربية.
إقامة جميع المباريات دون تأجيل إنجاز يستحق الإشادة والافتخار.
المغرب أثبت أن البنية التحتية القوية تصنع الفارق في أصعب الظروف.
كأس إفريقيا 2025 رفعت سقف المعايير التنظيمية في القارة بشكل كبير.
عندما تتوفر الرؤية والاستثمار تظهر هذه النتائج المبهرة.