نجح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في تأمين الجزء الأكبر من الأراضي اللازمة لإنشاء ملعبه الجديد الضخم، الذي من المنتظر أن يتسع لـ100 ألف متفرج، في مشروع يهدف إلى تحويله إلى أكبر منشأة رياضية في المملكة المتحدة.
وتقع القطعة الأرضية الأساسية، ذات الشكل المثلث والمساحة التي تبلغ 25 فداناً، على بعد نحو 350 متراً فقط من ملعب “أولد ترافورد” الحالي، وهو ما اعتبره النادي موقعاً مثالياً يجمع بين البعد الرياضي ودعم خطط تطوير منطقة مانشستر الكبرى.
ومن المنتظر أن يكشف النادي في 9 يوليوز المقبل عن المخطط الرئيسي لمشروع إعادة تطوير منطقة أولد ترافورد، إلى جانب إطلاق مشاورات رسمية تمهيداً للبدء في وضع اللمسات النهائية لهذا المشروع الطموح. كما يواصل “الشياطين الحمر” مساعيهم لاقتناء ما تبقى من الأراضي من أجل استكمال مشروع “نيو ترافورد”، الذي صُمم ليكون معلمة معمارية بارزة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة.
ويعتمد تصميم الملعب الجديد على نمط “المظلة” بهدف الاستفادة من الطاقة الشمسية وجمع مياه الأمطار، وفق المخططات الهندسية للمشروع، كما يتضمن ثلاث صواري ضخمة تجعل المنشأة مرئية من مسافة قد تصل إلى 40 كيلومتراً.
ومن المتوقع أن تستغرق أعمال البناء حوالي خمس سنوات، على أن يواصل الفريق خوض مبارياته على ملعب “أولد ترافورد” الحالي إلى حين اكتمال المشروع. وتشير وثائق النادي إلى أن الملعب قد يكون مرئياً حتى من ضواحي مدينة ليفربول في الأيام الصافية، ما يعزز مكانته كأحد أكبر المشاريع الرياضية في بريطانيا، ضمن خطة أوسع لإعادة تطوير البنية التحتية لمنطقة مانشستر الكبرى.




















0 تعليقات الزوار