أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، رحيل مدربه الهولندي أرني سلوت عن قيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعد موسمين فقط على رأس الجهاز الفني، في خطوة مفاجئة تزامنت مع شروع إدارة النادي في البحث عن مدرب جديد لقيادة “الريدز” خلال الموسم المقبل 2026-2027.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن سلوت سيغادر منصبه بنهاية الموسم الحالي، موجها له الشكر على العمل الذي قدمه خلال فترة إشرافه على الفريق، والتي شهدت تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن المدرب الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، يعد المرشح الأبرز لخلافة سلوت، بعدما بصم على نتائج مميزة في الدوري الإنجليزي وقاد فريقه إلى التأهل للمنافسات الأوروبية لأول مرة في تاريخه.
ومن جانبه، عبر سلوت عن امتنانه لتجربته مع ليفربول، مؤكدا أن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي سيظل من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية.
وخلال فترة إشرافه على الفريق، قاد سلوت ليفربول في 113 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 66 انتصارا مقابل 18 تعادلا و29 هزيمة، قبل أن ينهي موسمه الأخير دون تحقيق أي لقب، وهو ما عجل بقرار رحيله عن النادي.




















الجماهير ديال ليفربول ما كانتش متوقعة نهاية سريعة لهاد التجربة
إلى بصح هاد الخبر غادي يكون من أكبر المفاجآت فليفربول هاد الموسم
الإدارة باين عليها باغية تدير تحول جديد وتبني مشروع مختلف للمواسم الجاية
المهم هو اختيار المدرب المناسب اللي يقدر يحافظ على قوة ليفربول وتنافسيتو
تغيير المدرب ديما كيجيب معه أسئلة كثيرة على مستقبل الفريق والطريقة اللي غادي يلعب بها
الجماهير دابا كتسنى تشوف شكون غادي يقود الفريق وشنو هي الأهداف الجديدة ديالو
الأيام الجاية غادي تكشف واش هاد القرار غادي يكون ناجح ولا لا
ليفربول فريق كبير وعندو القدرة يرجع أقوى مهما كانت التغييرات