أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن مواجهة البرازيل كانت مختلفة من الناحية التقنية، في حين أن مباراة إسكتلندا تتسم بطابع بدني أكبر، مشيراً إلى أنه يستحضر أجواء صدمة مونديال 1998 في تقييمه لطبيعة مثل هذه المواجهات.
وأوضح وهبي أن الهدف الذي استقبله المنتخب المغربي أمام البرازيل جاء أمام لاعب كبير مثل فينيسيوس، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يرى وجود مشاكل دفاعية حقيقية داخل المجموعة.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن الفريق يعتمد على تنوع الخصائص بين اللاعبين، مشدداً على أنه لا يمانع اللعب بأربعة لاعبين ذوي نزعة هجومية رقم (10) في التشكيلة الأساسية إذا اقتضت الحاجة، في إطار مرونة تكتيكية واضحة.
كما أشار إلى أن تطوير التحركات داخل الملعب يحتاج إلى وقت، موضحاً أن بعض اللاعبين مثل الخنوس ما زالوا في طور اكتساب المرجعيات التكتيكية اللازمة للاندفاع بشكل أفضل نحو مناطق الخصم، خصوصاً من الجهة اليسرى.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يسير في منحى تصاعدي من حيث الأداء، مع قناعة داخل الطاقم التقني بأن التطور سيستمر مباراة بعد أخرى خلال منافسات كأس العالم 2026.




















0 تعليقات الزوار