يدخل المنتخب المغربي مواجهته المرتقبة أمام منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما فرض التعادل على المنتخب البرازيلي في مباراة قوية أكد خلالها “أسود الأطلس” قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.
وتمنح مجموعة من الأرقام والإحصائيات التاريخية أفضلية معنوية للمنتخب المغربي قبل هذه المواجهة، إذ لم يتعرض للخسارة سوى مرة واحدة فقط في آخر ست مباريات خاضها أمام منتخبات أوروبية ضمن دور المجموعات بكأس العالم، محققاً انتصارين وثلاثة تعادلات، في مؤشر يعكس قدرته على التعامل مع الكروية الأوروبية.
كما يحمل التاريخ ذكرى جميلة للمغاربة أمام إسكتلندا، حيث انتهى اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في نهائيات كأس العالم بفوز المغرب بثلاثية نظيفة خلال نسخة فرنسا 1998، وهو الانتصار الذي لا يزال يُعد الأكبر في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني بالمونديال.
وعلى المستوى الفني، قدم المنتخب المغربي أرقاماً مميزة أمام البرازيل، بعدما أكمل 123 تمريرة في الثلث الهجومي، وهو أعلى رقم له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ما يعكس التطور الكبير الذي تعرفه المنظومة الهجومية للفريق بقيادة المدرب الوطني.
وبرز النجم Achraf Hakimi بشكل لافت خلال المباراة الافتتاحية، بعدما تصدر عدة مؤشرات فنية، من بينها التسديدات وصناعة الفرص والثنائيات والتدخلات الدفاعية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن.
من جهته، واصل الموهبة الصاعدة Ayyoub Bouaddi خطف الأضواء، بعدما دخل تاريخ كأس العالم كأحد أصغر اللاعبين الذين نجحوا في إكمال أكثر من 50 تمريرة في مباراة واحدة خلال العقود الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المجموعة المغربية.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار هذه المعطيات الإيجابية لتحقيق نتيجة تمنحه خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الدور المقبل، فيما يسعى المنتخب الإسكتلندي إلى مواصلة نتائجه الجيدة وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة في بطولة كبرى.




















0 تعليقات الزوار