أثارت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بتنظيم الجماهير في كأس العالم 2026 حالة من الجدل، بعدما تلقى عدد من مشجعي منتخب إنجلترا تحذيرات بشأن إمكانية منع بعض الأعلام من دخول الملاعب بسبب احتوائها على رموز وصور ذات طابع عسكري.
ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض مبارياته في البطولة العالمية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط مخاوف لدى الجماهير من عدم السماح برفع بعض الأعلام التي تحمل صوراً ظلية لجنود بريطانيين، كانت مخصصة لدعم المنتخب خلال مواجهاته المرتقبة.
وتعود أسباب هذه القيود إلى لوائح الفيفا المنظمة للمباريات، والتي تشترط الحصول على موافقة مسبقة لإدخال الأعلام الكبيرة إلى الملاعب، مع ضرورة إرسال صورها مسبقاً لمراجعتها والتأكد من توافقها مع القواعد المعتمدة.
ووفق تقارير إعلامية، تم رفض عدد من الأعلام بسبب ظهور بنادق أو رموز عسكرية ضمن التصاميم، حيث تعتبر هذه العناصر من المحتويات التي قد تخضع لقيود خاصة داخل المنشآت الرياضية خلال البطولة.
وأبدى العديد من المشجعين الإنجليز استياءهم من القرار، مؤكدين أن هذه الأعلام تهدف إلى تكريم الجنود البريطانيين ولا تحمل أي رسائل سياسية أو دعائية، فيما أشار البعض إلى الخسائر المالية التي قد يتكبدونها بعد إنفاق مبالغ كبيرة على تصميم هذه الأعلام.
وفي محاولة لمعالجة الموقف، يواصل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتصالاته مع الفيفا من أجل توضيح المعايير المعتمدة والتوصل إلى حلول تضمن تفادي أي مشكلات عند مداخل الملاعب.
كما حذرت الجهات المنظمة الجماهير من رفع أو عرض أي محتوى سياسي أو تمييزي أو مسيء داخل الملاعب، في إطار السياسة الصارمة التي يعتمدها الفيفا للحفاظ على الطابع الرياضي للبطولة ومنع أي رسائل خارجة عن نطاق المنافسة الكروية.
ويأتي هذا الجدل قبل انطلاق مشوار منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى دعم منتخبها بقوة من المدرجات، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة داخل مختلف الملاعب المستضيفة للبطولة.




















بعض الأعلام قد تبدو رمزية وطنياً لكنها تُصنف بشكل مختلف دولياً
الاتحاد الإنجليزي أمام مهمة صعبة لإقناع الفيفا بتخفيف القيود
من حق الجماهير التشجيع لكن القواعد التنظيمية يجب أن تُحترم
القرار صارم لكنه مفهوم في بطولة بهذا الحجم العالمي
تنظيم كأس العالم بهذه الحساسية يفرض قرارات قد لا ترضي الجميع