أثار الأداء التحكيمي خلال مواجهة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما انتقد الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور بعض القرارات التي شهدتها المباراة المقامة على ملعب “ميتلايف”، في وقت كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1 بين المنتخبين.
وسلط الغندور الضوء على إحدى اللقطات المثيرة للجدل التي وقعت في الدقيقة 48، عندما تدخل لاعب وسط المنتخب البرازيلي برونو غيمارايش بقوة على قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، في لقطة أثارت استياء الجماهير المغربية والمتابعين بسبب خطورتها على سلامة اللاعب.
وأكد الغندور، في تحليله للحالة التحكيمية، أن الإعادات التلفزيونية أظهرت بوضوح تدخلاً متهوراً من غيمارايش تضمن دهساً على قدم حكيمي، معتبراً أن لاعب المنتخب البرازيلي كان يستحق الحصول على بطاقة صفراء على الأقل.
وقال الحكم الدولي السابق: “برونو غيمارايش استحق الإنذار بسبب قوة التدخل وطريقة الاحتكاك التي تندرج ضمن السلوك المتهور، وكان من المفترض أن يتخذ الحكم القرار الانضباطي المناسب بدلاً من الاكتفاء بالتحذير الشفهي”.
ولم تتوقف انتقادات الغندور عند هذه اللقطة، إذ أشار إلى حالة أخرى في الدقيقة 53، معتبراً أن الحكم تغافل عن إشهار بطاقة صفراء في وجه فابينيو بعد ارتكابه مخالفة أوقفت هجمة واعدة للمنتخب المغربي.
وأضاف أن مثل هذه القرارات التحكيمية قد تؤثر بشكل مباشر على سير المباريات الكبرى، خاصة في المواجهات التي تشهد تنافساً بدنياً قوياً وضغطاً كبيراً من الجانبين، وهو ما يتطلب تطبيق القوانين بحزم للحفاظ على سلامة اللاعبين وضمان العدالة داخل الملعب.
وتأتي هذه الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى من كأس العالم 2026، والتي شهدت ندية كبيرة بين المنتخب المغربي والمنتخب البرازيلي وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.




















سلامة اللاعبين أهم من أي اعتبارات أخرى داخل الملعب.
أتفق مع الغندور، فابينيو أوقف هجمة واعدة وكان يجب إنذاره.
الحكم كان متساهلاً أكثر من اللازم مع البرازيل.
مثل هذه الأخطاء تغير مجرى المباريات الكبيرة.
المغرب قدم مباراة قوية رغم القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
التحكيم حرم المغرب من إنذارات كانت واضحة للجميع.
تدخل غيمارايش كان خطيراً ويستحق بطاقة دون نقاش.