شهدت المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، حضورًا جماهيريًا استثنائيًا بلغ 80,663 متفرجًا على أرضية ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها هذه القمة الكروية لدى عشاق المستديرة حول العالم.
ويُعد هذا الرقم من بين الأعلى في النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما امتلأت مدرجات الملعب تقريبًا عن آخرها، وسط أجواء حماسية صنعها المشجعون المغاربة والبرازيليون الذين أضفوا طابعًا احتفاليًا مميزًا على واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات.
وسجلت الجماهير المغربية حضورًا قويًا ولافتًا، حيث زينت مدرجات “ميتلايف” بالأعلام الوطنية والأهازيج التشجيعية، مؤكدة مرة أخرى الشعبية الواسعة التي يحظى بها المنتخب الوطني داخل المغرب وخارجه، والدعم الكبير الذي يرافق “أسود الأطلس” في مختلف المحافل الدولية.
وكانت التوقعات قد أشارت قبل انطلاق المواجهة إلى إمكانية تجاوز حاجز 80 ألف متفرج، بالنظر إلى القيمة الفنية والتاريخية للمنتخبين، وهو ما تحقق بالفعل، ليؤكد أن مواجهة المغرب والبرازيل لم تكن مجرد مباراة في دور المجموعات، بل حدثًا عالميًا استثنائيًا استأثر باهتمام وسائل الإعلام والجماهير عبر مختلف أنحاء العالم.
وبهذا الرقم الجماهيري المميز، تواصل مباريات المنتخب المغربي فرض نفسها ضمن أبرز محطات مونديال 2026، في ظل الزخم الكبير الذي بات يرافق مشاركات “أسود الأطلس” منذ الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022.




















المباراة كانت حدثاً أكبر من كونها مجرد مواجهة في دور المجموعات.
الأهازيج المغربية غطت على أجواء الملعب وأعطت طابعاً خاصاً.
80 ألف متفرج دليل أن المغرب والبرازيل قمة عالمية بكل معنى الكلمة.
مشاهدة 80 ألف متفرج في مباراة واحدة تعكس حجم الترقب لهذه القمة.
حضور الجماهير المغربية صنع أجواء خيالية في ملعب ميتلايف.
الاهتمام الإعلامي بالمباراة كان في مستوى قيمة المنتخبين.
هذا الرقم يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح قوة جماهيرية عالمية.