كشف علي رضا جهانبخش، قائد منتخب إيران، عن تفاصيل واقعة مثيرة تعرض لها في المكسيك قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وأوضح جهانبخش أنه كان برفقة أحد أصدقائه في زيارة سياحية إلى منطقة تولوم المكسيكية، عندما أوقفتهم مجموعة مسلحة يُعتقد أنها مرتبطة بعصابات المخدرات، وأخضعتهم للتفتيش في موقف وصفه بالخطير والمثير للقلق.
وأشار قائد المنتخب الإيراني إلى أن مجريات الحادثة تغيرت بشكل مفاجئ بعد أن كشف عن جنسيته الإيرانية، مؤكداً أن أفراد المجموعة المسلحة تعاملوا معه بطريقة مختلفة فور معرفتهم بهويته، وقال مازحاً: “يبدو أن عصابات المخدرات تحب الإيرانيين كثيراً”.
وأضاف جهانبخش أنه كان قد سمع من بعض السكان المحليين سابقاً أن بعض العصابات في المكسيك تنظر إلى الإيرانيين بصورة إيجابية، وهو ما انعكس – بحسب روايته – على طريقة التعامل معه خلال تلك الواقعة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما أعاد النقاش حول الجوانب الأمنية التي قد تواجه اللاعبين والمشجعين خارج الملاعب. كما أثارت القصة جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها حادثة غريبة تحمل جانباً طريفاً رغم خطورتها، ومن رأى فيها انعكاساً للتحديات الأمنية الموجودة في بعض المناطق السياحية بالمكسيك.




















حادثة غريبة جدًا لكن الأمن يجب أن يكون أقوى خلال فترة المونديال.
مجرد إيقاف سائحين من طرف مجموعة مسلحة أمر يثير القلق مهما كانت النهاية.
صراحة ما رواه جهانبخش صادم ويكشف أن الخطر قد يكون خارج الملاعب أكثر من داخلها.
القصة تحمل جانبًا طريفًا في الرواية لكنها تبقى مخيفة في الواقع.
جهانبخش كان محظوظًا بالخروج سالمًا من موقف كان قد يتطور بشكل خطير.
مثل هذه الوقائع تسيء لصورة المناطق السياحية وتثير مخاوف الجماهير.