أشعل مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، الجدل عقب نهاية المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، بعدما شكك في أحقية المنتخب المكسيكي بالفوز بنتيجة هدفين دون رد، معتبراً أن النتيجة النهائية لا تعكس حقيقة ما جرى فوق أرضية الملعب.
وقال المدرب البلجيكي في تصريحاته بعد اللقاء إن المنتخب المكسيكي استحوذ على الكرة لفترات طويلة، لكنه “لم يعرف كيف يتعامل معها بالشكل المطلوب”، مضيفاً أن منتخب “البافانا بافانا” قدم مستوى أفضل مما تعكسه نتيجة المباراة.
هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام داخل المعسكر المكسيكي، إذ سارع المدرب خافيير أغيري إلى الرد بطريقة ساخرة، قائلاً: “لم نكن نعرف ماذا نفعل بالكرة؟ هذا لحسن حظهم، وإلا سجلنا عليهم خمسة أهداف”.
وأضاف أغيري أن منتخب جنوب أفريقيا لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى المكسيك، موضحاً: “لقد سددوا كرة واحدة فقط على المرمى، وأختلف تماماً مع ما قاله. استحوذنا على الكرة أكثر منهم، ولم يقتربوا من مرمانا إلا مرة واحدة. هذه هي الحقيقة”.
وكان المنتخب المكسيكي قد افتتح مشواره في مونديال 2026 بانتصار مهم على جنوب أفريقيا بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقاً واضحاً لأصحاب الأرض من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، ليحصدوا أول ثلاث نقاط في البطولة، بينما يجد منتخب جنوب أفريقيا نفسه مطالباً بتدارك الموقف في الجولات المقبلة.




















أغيري كان ساخرًا لأنه واثق أن فريقه حسم المباراة ميدانيًا لا كلاميًا
الاستحواذ لا يكذب ومن يشاهد المباراة يعرف أن المكسيك سيطرت على اللقاء
بروس يحاول تبرير الهزيمة لكن الأرقام تقول إن المكسيك كانت الأفضل في كل شيء
أغيري رد ببرودة أعصاب وكشف أن جنوب أفريقيا لم تشكل أي خطورة حقيقية
تصريحات بروس تبدو انفعالية أكثر من كونها تحليلًا واقعيًا لما حدث في الملعب