تلقى منتخب كندا دفعة سلبية قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب قائده ونجم بايرن ميونخ، ألفونسو ديفيز، عن المواجهة الافتتاحية أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن منافسات دور المجموعات.
ويُعد ديفيز من أبرز العناصر في تشكيلة المنتخب الكندي بفضل إمكانياته الكبيرة على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب دوره القيادي داخل الملعب، ما يجعل غيابه خسارة مؤثرة للفريق في بداية مشواره بالمونديال.
ويأتي غياب اللاعب بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع بايرن ميونخ، حيث فضّل الجهاز الفني عدم المخاطرة بإشراكه في المباراة الأولى، مع استمرار العمل على تجهيزه للعودة في المباريات التالية.
وسيواجه المنتخب الكندي اختبارًا صعبًا أمام منتخب البوسنة والهرسك، الذي يسعى بدوره لتحقيق بداية قوية واستغلال غياب أحد أبرز نجوم المنافس من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على التأهل.
ومن المنتظر أن يبحث الجهاز الفني لمنتخب كندا عن حلول بديلة لتعويض غياب ديفيز، خاصة في الجبهة اليسرى والتحولات الهجومية السريعة التي يعتمد عليها الفريق بشكل كبير.
ورغم هذه الضربة، لا تزال كندا تملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، في وقت تطمح فيه لتحقيق مشاركة مميزة على أرضها وبين جماهيرها خلال النسخة الحالية من كأس العالم.




















كندا عندها بدائل لكن لا أحد يعوض تأثير ديفيز الحقيقي
قرار عدم المجازفة به منطقي لكن كلف الفريق كثيرًا في البداية
البوسنة ستستغل هذا الغياب وتضغط من الجهة اليسرى بلا رحمة
بدونه الجبهة اليسرى ستفقد السرعة والخطورة بشكل واضح
غياب ديفيز ضربة قوية لأن كندا تعتمد عليه في كل التحولات