اعتُقل النجم البرازيلي السابق ريكاردو روشا، أحد أبطال المنتخب المتوج بكأس العالم 1994، قبل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور فعاليات كأس العالم 2026، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
ووفقاً لما أوردته تقارير صحفية، كان المدافع المعتزل في طريقه إلى المشاركة كمحلل رياضي ضمن تغطية إعلامية للمونديال، قبل أن يتم توقيفه في مطار توم جوبيم الدولي بمدينة ريو دي جانيرو، أثناء استعداده للصعود إلى طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة.

وكشفت مصادر إعلامية أن مذكرة توقيف مدنية صادرة عن محكمة الأسرة في ولاية سيارا كانت وراء عملية الاعتقال، على خلفية تراكم ديون تتعلق بنفقة الأطفال، بلغت قيمتها نحو 2414 ريالاً برازيلياً.
ويمتد سريان مذكرة التوقيف حتى أبريل 2028، مع إمكانية الإفراج عنه بعد 45 يوماً في حال عدم وجود مخالفات جديدة أو أوامر قضائية إضافية بحقه.
ويُعد روشا، البالغ من العمر 63 عاماً، أحد عناصر المنتخب البرازيلي الذي تُوج بلقب 1994 FIFA World Cup في الولايات المتحدة، وهي النسخة التي مثّلت آخر تتويج للبرازيل باللقب العالمي في تلك الحقبة.
وعلى الصعيد المهني، خاض مسيرة كروية طويلة مع منتخب البرازيل، حيث شارك في 38 مباراة دولية، كما لعب لأندية بارزة أبرزها ريال مديد وسبورتينغ لشبونة، إلى جانب مسيرته الأساسية في الدوري البرازيلي.
وتعيد هذه الواقعة اسم روشا إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من اعتزاله، في وقت تستعد فيه الساحة الكروية العالمية لمتابعة حدث كروي ضخم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.





















نتمنى له يحل مشاكله ويرجع لحياة طبيعية
رغم التاريخ ديالو فالبرازيل إلا القانون فوق الجميع
كرة القدم ما كتساليش غير فالملعب ولكن الحياة الشخصية كتأثر
حزين نشوفو نجم قديم فبحال هاد الوضع قبل حدث عالمي
المهم هو احترام القوانين أي كان الاسم ديال الشخص
المونديال ديما كيجي مع قصص كبيرة خارج كرة القدم
هاد الخبر صادم بزاف حيث لاعب بحال روشا ما كانش متوقع يطيح فبحال هاد الموقف