حقق منتخب البرتغال فوزاً ودياً مثيراً على نظيره النيجيري بنتيجة 2-1، في آخر اختبار قبل انطلاق كأس العالم 2026، في مباراة أظهر خلالها عناصره جاهزية واضحة على المستويين الفني والبدني، رغم بعض الفترات التي شهدت تراجعاً في التركيز الدفاعي.
شهدت المواجهة بداية هجومية من جانب البرتغال، حيث صنع الفريق أولى فرصه الخطيرة عبر النجم كريستيانو رونالدو الذي وجد نفسه في انفراد صريح أمام المرمى في الدقيقة التاسعة، غير أن الحارس النيجيري نجح في إبعاد الكرة بعد تمريرة محكمة من نيلسون سيميدو.
وترجم المنتخب البرتغالي أفضليته الميدانية إلى هدف أول عند الدقيقة 23، حمل توقيع بيدرو نيتو الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة دقيقة من ديوغو دالوت، مانحاً فريقه الأفضلية في النتيجة.
غير أن الرد النيجيري لم يتأخر، حيث تمكن المنتخب المعروف بـ”النسور” من تعديل الكفة في الدقيقة 37 عبر آكور أدامس، الذي استغل خطأً دفاعياً ليخطف الكرة ويضعها في الشباك، معيداً اللقاء إلى نقطة التعادل قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب البرتغالي ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف الفوز، وهو ما تحقق في الدقيقة 75 عن طريق فرانسيسكو كونسيساو، الذي راوغ الدفاع النيجيري ببراعة على الجهة اليمنى، قبل أن يسدد كرة قوية استقرت في الشباك وسط عجز الحارس عن التصدي لها.
وعرفت المباراة مشاركة كريستيانو رونالدو لمدة 64 دقيقة، اكتفى خلالها بصناعة اللعب دون تسجيل، بعدما نجح في تمرير 17 كرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 94%، مقابل أربع تسديدات لم تكن بين الخشبات الثلاث، ليستمر غيابه عن التسجيل مع المنتخب منذ أكتوبر 2025.
وبهذا الفوز، يواصل المنتخب البرتغالي سلسلة نتائجه الإيجابية قبل المونديال، في وقت يسعى فيه الطاقم الفني إلى رفع مستوى الانسجام وتحسين الفاعلية الهجومية استعداداً للاستحقاق العالمي المنتظر.




















رونالدو ورفاقو دايما كيعطيو صورة قوية فالمباريات الأخيرة قبل البطولات
ماتش نيجيريا اختبار مهم باش يتصاوبو قبل البداية الحقيقية
المنتخب البرتغالي عندو واحد الجيل قادر ينافس على اللقب هاد العام
حتى نيجيريا رغم الإقصاء كتكون خصم قوي فهكذا مباريات ودية
البرتغال باين عليها جاهزة للمونديال وهاد الودية غير كتزيدها ثقة
المهم هو الاستعداد الجيد لأن المونديال ما فيهش أخطاء