عاد الجدل مجددًا إلى الواجهة بشأن سياسة التأشيرات في الولايات المتحدة، مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعد تصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعادت النقاش حول الإجراءات المشددة التي تطبقها واشنطن على القادمين لحضور الحدث الكروي العالمي.
وتواجه الولايات المتحدة، التي تستعد لاستضافة الجزء الأكبر من مباريات البطولة إلى جانب كل من المكسيك وكندا، موجة انتقادات متزايدة بسبب رفضها دخول عدد من الأفراد، بينهم لاعبو منتخبات وحكام ومشجعون، بدعوى عدم اجتيازهم إجراءات التدقيق الأمني الخاصة بالتأشيرات.
وأفادت تقارير بأن سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية أخضعت العديد من الوافدين لعمليات تفتيش مطولة واستجوابات داخل مكاتب مغلقة، قبل أن يتم منع بعضهم من دخول البلاد، من بينهم الحكم الصومالي عمر أرتان الذي تم ترحيله لاحقًا عبر إسطنبول إلى بلاده، لأسباب مرتبطة بالإجراءات الأمنية.
وفي هذا السياق، أدلى ترامب بتصريحات جديدة قال فيها إن إدارته تركز على السماح فقط لـ”الأشخاص المناسبين” بدخول الولايات المتحدة لحضور فعاليات كأس العالم لكرة القدم، في موقف أثار تفاعلات واسعة داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
وتزامن ذلك مع تقارير تحدثت عن قيود وإجراءات مماثلة طالت بعثات عدد من المنتخبات، من بينها أوزبكستان والسنغال وبلجيكا، إضافة إلى احتجاز مؤقت للاعب المنتخب العراقي أيمن حسين قبل الإفراج عنه لاحقًا، ما زاد من حدة الجدل حول طبيعة التدابير الأمنية المعتمدة.
وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة 78 مباراة من أصل 104 في البطولة، موزعة على 11 مدينة، مع احتضانها جميع مواجهات الأدوار الإقصائية بدءًا من ربع النهائي وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في ولاية نيوجيرسي، بينما تستضيف كندا والمكسيك باقي المباريات بالتساوي، بما في ذلك مباراة الافتتاح في ملعب “أزتيكا” التاريخي بمكسيكو سيتي.




















بعض التقارير كتشير إلى أن الهدف هو التوازن بين تسهيل حضور المشجعين وضمان الأمن داخل البلاد
تصريحات ترامب حول تأشيرات كأس العالم 2026 ولات كتثير جدل كبير حيث كيركز على تشديد المراقبة قبل دخول الجماهير إلى أمريكا
الجماهير الدولية خايفة من صعوبة الحصول على التأشيرة رغم وعود بتسريع الإجراءات لحاملي التذاكر
وحتى الآن الفيفا والسلطات الأمريكية كيبقاو تحت ضغط كبير باش يسهلو عملية الدخول للمشجعين
المهم هو إيجاد حل يضمن تنظيم البطولة بدون تعطيل حضور الجمهور من مختلف الدول
هاد النقاش زاد بعدما تم الحديث عن سياسات هجرة أكثر صرامة قبل انطلاق المونديال