قبل 3 أيام فقط من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، يواجه المنتخب المغربي تحدياً مرتبطاً بالإصابات التي ضربت عدداً من لاعبيه الأساسيين، وذلك قبل المواجهة القوية أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية.
وتحوم الشكوك بشكل متفاوت حول خمسة أسماء قد تكون خارج الحسابات أو غير جاهزة بنسبة كاملة، ما يربك حسابات المدرب محمد وهبي في بداية المشوار.
نصير مزراوي تعرض لإصابة على مستوى الكتف، ورغم القلق الأولي فإن المؤشرات تفيد بإمكانية لحاقه بالمباراة.
في المقابل، تبدو وضعية عبد الصمد الزلزولي أصعب، مع ترجيحات قوية لغيابه عن لقاء البرازيل.
أما نايف أكرد، فما يزال في مرحلة التعافي بعد عودته التدريجية، دون حسم نهائي بشأن جاهزيته.
كما يظل شمس الدين طالبي محل شك بسبب مشاكل بدنية، بينما لم تتضح بعد الحالة الصحية لأنس صلاح الدين الذي يعاني بدوره من الإصابة.
وبذلك، قد يدخل المنتخب المغربي مباراته الافتتاحية في المونديال في ظل غيابات أو عدم جاهزية عدة عناصر، رغم توفر بدائل داخل المجموعة وقدرة الطاقم الفني على إيجاد حلول قبل المواجهة المرتقبة.




















إصابات قبل المونديال بهذا الحجم تضع الطاقم الفني في اختبار حقيقي وصعب
غياب الزلزولي المحتمل ضربة قوية لأنه من أهم أوراق السرعة في الهجوم
رغم الإصابات يبقى الأمل في الروح الجماعية وقدرة المنتخب على الصمود في الاختبار الصعب
جاهزية أكرد مهمة جداً لأن الدفاع أمام البرازيل لا يحتمل أي ارتباك
القلق الأكبر ليس في الإصابات فقط بل في توقيتها قبل مباراة البرازيل مباشرة
المنتخب المغربي يملك البدائل لكن غياب الأسماء الأساسية لا يعوض بسهولة
مزراوي إذا لم يكتمل جاهزيته فالجبهة اليمنى ستفقد توازنها بشكل واضح