أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، أن استضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 تمنح “لبؤات الأطلس” دفعة معنوية كبيرة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027، إلى جانب تقديم بطولة تليق بطموحات الجماهير المغربية.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة الافتتاحية أمام منتخب كينيا، توجه المدرب الإسباني بالشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تنظيم البطولة، موضحًا أن خوض المنافسات أمام الجماهير المغربية وعائلات اللاعبات يمنح المنتخب دعمًا إضافيًا.
وأشار فيلدا إلى أن المنتخب لا يشعر بأي ضغط بسبب إقامة البطولة على أرضه، بل يعيش حالة من الحماس لإبراز تطور كرة القدم النسوية المغربية، مؤكدًا أن الفريق يضم مجموعة من أفضل اللاعبات في القارة، إضافة إلى لاعبة مصنفة ضمن الأفضل عالميًا وفق تصنيفات الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وأضاف أن الجماهير المغربية ستكون عنصرًا حاسمًا في دعم المنتخب، خاصة خلال الفترات الصعبة من المباريات، وهو ما سيمنح اللاعبات ثقة أكبر لمواصلة المشوار.
وشدد مدرب “لبؤات الأطلس” على أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات يبقى الهدف الأول للمنتخب خلال هذه البطولة، مؤكدًا أن جميع مكونات الفريق تدرك أهمية هذا التحدي.
واختتم فيلدا تصريحاته بالتأكيد على أن تركيز المنتخب ينصب بالكامل على المباراة الأولى أمام كينيا، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبات يعملون منذ أسابيع على التحضير لهذا اللقاء، مع اعتماد مبدأ التعامل مع البطولة مباراةً تلو الأخرى.




















الله يوفق المنتخب النسوي ويحقق الأهداف ديالو خطوة بخطوة
الجمهور المغربي غادي يكون السند الحقيقي للاعبات فهاد المنافسة
بالتوفيق للبؤات وإن شاء الله يحققو الفوز على كينيا ويبدأو البطولة بأفضل طريقة
لبؤات الأطلس قادرات يفرحونا ويشرفو الراية المغربية
الثقة فاللاعبات كبيرة ونتمنى يقدمو مستوى يليق بالكرة النسوية المغربية
إن شاء الله التركيز والقتالية يكونو مفتاح النجاح فهاد البطولة
كلنا مع لبؤات الأطلس وإن شاء الله البداية تكون بانتصار يفرح المغاربة