أشعلت الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام بلجيكا بنتيجة 5-0، اليوم السبت، موجة غضب واسعة في الشارع الرياضي التونسي، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وظهر منتخب “نسور قرطاج” بصورة متواضعة خلال المواجهة الودية الأخيرة قبل المونديال، إذ اكتفى بالصمود نسبيًا في الشوط الأول الذي انتهى بتقدّم بلجيكا بهدف وحيد، قبل أن ينهار دفاعيًا في الشوط الثاني ويستقبل أربعة أهداف إضافية.
وأثارت النتيجة ردود فعل حادة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية، التي اعتبرت الخماسية بمثابة إنذار خطير قبل المشاركة العالمية، محملة الجهاز الفني بقيادة صبري اللموشي جانبًا كبيرًا من المسؤولية.
وسجل أهداف المنتخب البلجيكي كل من لياندرو تروسارد وشارل دي كاتيلير وكيفين دي بروين ودودي لوكيباكيو ونيكولا راسكين، في مباراة كشفت العديد من الثغرات الفنية والتنظيمية داخل المنتخب التونسي.
ولم تقتصر الانتقادات على الأداء داخل الملعب، بل امتدت إلى الأجواء المحيطة بمعسكر المنتخب، وسط اتهامات بوجود حالة من الفوضى وضعف الانضباط، خاصة بعد الجدل الذي رافق ظهور نجل المدرب صبري اللموشي ضمن بعثة المنتخب خلال فترة الإعداد.
وتخشى الجماهير التونسية من انعكاسات هذه النتائج السلبية على مشوار المنتخب في كأس العالم، حيث ينافس ضمن مجموعة قوية تضم هولندا واليابان والسويد، ما يجعل مهمة التأهل إلى الدور التالي أكثر تعقيدًا.



















الخماسية ليست مجرد خسارة بل فضيحة تكشف حجم التخبط داخل المنتخب قبل المونديال
تحميل المدرب المسؤولية وحده غير كافٍ فالمشكلة تبدو أعمق داخل المنظومة كلها
الأداء أمام بلجيكا يثبت أن الدفاع التونسي بحاجة إلى إعادة بناء كاملة قبل فوات الأوان
الانهيار في الشوط الثاني يعكس غياب اللياقة الذهنية والانضباط داخل المجموعة
بهذه الصورة لن يكون التأهل من مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد سوى حلم بعيد
ظهور الفوضى في المعسكر يفسر كثيراً من هذا التراجع المخيف في المستوى