تعتمد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبادرة غير مسبوقة على الصعيد الإفريقي، من خلال توفير برنامج دراسي خاص لفائدة لاعبي المنتخب المغربي المشارك في كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب، في خطوة تعكس رؤية شمولية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وتجلّت هذه المبادرة النوعية في تخصيص أساتذة يدرّسون باللغة الإنجليزية، لتمكين اللاعبين من مواصلة تحصيلهم الدراسي بشكل منتظم، استعدادًا لاجتياز الامتحانات فور عودتهم إلى بلدان الإقامة، دون أن يتأثر مسارهم الأكاديمي بفترة المشاركة القارية.
وتميّز البرنامج بتنظيم دقيق لليوم الدراسي والتدريبي، حيث يخضع اللاعبون لحصص تدريبية في أوقات محددة، تقابلها فترات دراسية مضبوطة داخل أقسام مخصّصة، في انسجام كامل بين متطلبات التحضير الرياضي والالتزامات التعليمية، في نموذج يُعد الأول من نوعه في إفريقيا.
وتؤكد هذه الخطوة حرص الجامعة على حماية الموسم الدراسي للاعبين، وعدم ترك أي تفصيل للصدفة، ما انعكس إيجابًا على معنويات العناصر الوطنية، التي وجدت نفسها محاطة بظروف مثالية تساعدها على التركيز، والتألق داخل الملعب وخارجه.
وبهذا التوجه، ترسّخ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فلسفة تعتبر اللاعب مشروعًا متكاملًا، يجمع بين التكوين الرياضي الرفيع والمسار التعليمي السليم، في رؤية استراتيجية تضع الإنسان في صلب النجاح، وتصنع الفارق على المدى القريب والبعيد.










التعليم والكرة خاصهم يمشيو مع بعض وهاد المبادرة رائعة بزاف
تنظيم احترافي يبين أن المغرب ولى نموذج رياضي متكامل
هاد الشي هو اللي كيبني أبطال حقيقيين داخل وخارج الملعب
الجامعة المغربية عطت درس كبير لإفريقيا كاملة فطريقة الاهتمام باللاعبين
اللاعب المرتاح دراسياً يقدر يعطي أفضل ما عندو فوق الميدان
المغرب كيسبق الجميع بأفكار تخدم الإنسان قبل كرة القدم
خطوة ذكية تحمي مستقبل اللاعبين وماشي غير نتائج المباريات