اشتعلت موجة غضب واسعة داخل أوساط جماهير ريال مدريد تجاه النجم الفرنسي كيليان مبابي، عقب تصرفه المثير للجدل خلال خسارة الفريق أمام برشلونة بنتيجة 2-0 في الكلاسيكو الذي احتضنه ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
وأثار مبابي استياء قطاع واسع من أنصار النادي الملكي بعدما نشر رسالة دعم للفريق عبر خاصية “ستوري” على حسابه في “إنستغرام”، لكن بعد تأخر ريال مدريد بهدفين، وهو ما اعتبره كثيرون توقيتًا غير مناسب يعكس غياب الإحساس بقيمة اللحظة وحجم الأزمة التي كان يعيشها الفريق داخل الملعب.
وكان الإعلامي الإسباني الشهير جوسيب بيدريرول من أوائل المنتقدين، حيث هاجم اللاعب خلال برنامج إل تشيرينغيتو، قائلاً إن مبابي كان عليه نشر رسالته قبل انطلاق المباراة وليس بعد تأخر الفريق، معتبرًا أن ما حدث يعكس “نقصًا في الروح المدريدية”.
ولم تتوقف الانتقادات عند الإعلام فقط، بل اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي دعوات صريحة تطالب إدارة ريال مدريد ببيع اللاعب الفرنسي، وسط اتهامات له بعدم تقديم الإضافة المنتظرة منذ انضمامه إلى النادي قبل عامين، خاصة مع فشل الفريق في تحقيق الألقاب الكبرى خلال هذه الفترة.
من جهته، انضم الصحفي خوسيه لويس سانشيز إلى قائمة المنتقدين، واعتبر أن تصرف مبابي “أحمق وغير مسؤول”، مشيرًا إلى أن الجماهير سئمت من الرسائل والمنشورات المثيرة للجدل، مطالبة اللاعبين بإظهار شخصيتهم داخل أرضية الملعب بدل مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الأزمة الجديدة لتزيد الضغوط على مبابي، الذي ارتبط اسمه في الفترة الأخيرة بعدة مواقف مثيرة للجدل خارج المستطيل الأخضر، من بينها غيابه عن بعض المباريات، وظهوره في مناسبات اجتماعية خلال فترات حساسة، إضافة إلى الجدل الذي رافق تفاعله مع مشاجرة زميليه أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي داخل مركز تدريبات النادي.
ورغم تصاعد الغضب الجماهيري، تؤكد تقارير إعلامية إسبانية أن إدارة ريال مدريد لا تفكر حاليًا في التخلي عن اللاعب، لكنها تدرك في المقابل أن مبابي بات مطالبًا أكثر من أي وقت مضى باستعادة ثقة الجماهير، سواء بأدائه داخل الملعب أو بطريقة تعامله مع الضغوط خارجه.










0 تعليقات الزوار