شهدت عائلة الشاب ياسين العياري لحظة تاريخية بفخر لا يوصف، بعدما ساهم لاعب خط الوسط الدولي السويدي في قيادة منتخب بلاده للتأهل إلى كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخب تونس، بلده الأصلي، في أول مباراة بالنهائيات المقررة يوم 15 يونيو المقبل في المكسيك.
ويعد العياري، الذي يلعب في صفوف برايتون منذ عام 2023، واحدًا من اللاعبين التونسيين الذين ولدوا في أوروبا ويحملون جنسية مزدوجة، واختار تمثيل بلد إقامته السويد بدلًا من وطنه الأم.
وعلى الرغم من صغر سنه، فقد فرض العياري نفسه في وسط كتيبة السويد بقيادة نجم فيكتور يوكريش، وشارك بكامل المباراة أمام بولندا مساء الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي، ليساهم في فوز السويد 3-2 بعد أن كان الفريق قد تغلب على أوكرانيا في نصف النهائي 2-1، مُعيدًا بذلك الفرحة لجمهور بلاده بعد كوابيس تصفيات 2022.
ويصبح ياسين العياري، المولود في 12 أكتوبر 2003 بمدينة سولنا السويدية لأب تونسي وأم مغربية، أول لاعب من أصل تونسي يواجه منتخب بلاده الأم في بطولة كبرى، ما يجعل من مشاركته في المونديال لحظة مميزة في تاريخ كرة القدم السويدية والتونسية على حد سواء.










تونس ما تقافش كان عليه هو
عندهم الزهر مساكن
معرفتش الجامعة الملكية المغربية به حتا فات الفوت
كان غادي اجي للمنتخب الوطني المغربي
ولكن الخير فيما اختاره الله
انشاء الله تعالى العب مع أصل أبيه
إلى تأهل المنتخب السويدي العب مع أصل أمه
نتمنى له مباريات تاريخية في مسيرته الكروية في القريب العاجل بحول الله وقوته
ابوه تونسي وأمه مغربية وجنسية سويدية يوم من الايام سبختار المغرب بلد التاريخ و الانجازات
قصة زوينة بزاف لاعب تونسي يحقق الحلم مع السويد ويواجه بلادو
أكيد المباراة غادي تكون خاصة بالنسبة ليه حيث القلب بين جوج بلدان
فخور بالأصل ديالو ولكن حتى السويد عطاتو الفرصة باش يبان
كرة القدم فيها بزاف ديال المفارقات وهادشي واحد منهم
بحال هاد القصص كيبينو باللي كرة القدم ما فيهاش حدود
غادي تكون مواجهة عاطفية وصعيبة ولكن الاحتراف هو اللي كيغلب