5 أخطاء كبرى حرمت إيطاليا من مقعد في مونديال 2026

5 أخطاء كبرى حرمت إيطاليا من مقعد في مونديال 2026
حجم الخط:

ودّع منتخب إيطاليا حلم التأهل إلى المونديال بعد خسارته بركلات الترجيح أمام البوسنة، المصنفة 66 عالمياً، في الجولة الأخيرة من الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2026، ليُسجّل الأزوري غياباً ثالثاً متتالياً عن نهائيات البطولة العالمية، في واحدة من أكثر المحطات إيلاماً بتاريخ الكرة الإيطالية.

ويأتي هذا الإقصاء امتداداً لسلسلة إخفاقات بدأت بالخروج أمام السويد قبل مونديال 2018، ثم السقوط المفاجئ أمام مقدونيا الشمالية في تصفيات نسخة 2022، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل منتخب إيطاليا وقدرته على استعادة مكانته الطبيعية بين كبار العالم.

أزمة نجوم وغياب القادة

يفتقد الأزوري حالياً لاعبين من طراز الصف الأول، مقارنة بجيل 2006 الذي ضم أسماء صنعت التاريخ. ورغم امتلاك المنتخب بعض العناصر الجيدة في وسط الميدان وحراسة المرمى، إلا أن الفارق الهجومي والقيادي ظل غائباً في المواعيد الحاسمة، ما انعكس على النتائج في الملحقات القارية.

تراجع الدوري الإيطالي

لم يعد الدوري الإيطالي كما كان في عقود سابقة وجهة لنجوم العالم في أوج عطائهم، بل تحوّل تدريجياً إلى محطة للمخضرمين، الأمر الذي أثّر على نسق المنافسة وجودة التكوين. هذا التراجع الفني قلّص من عدد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق دولياً، وأضعف قاعدة الاختيار أمام الجهاز الفني للمنتخب.

رياضات أخرى تخطف الأضواء

ساهم بروز نجوم التنس، وعلى رأسهم يانيك سينر، في جذب اهتمام شريحة واسعة من الجمهور الإيطالي، خاصة فئة الشباب. ومع تصاعد شعبية التنس ورياضات أخرى، لم تعد كرة القدم وحدها في صدارة المشهد الرياضي، ما أثّر على قاعدة الممارسين والمتابعين.

مدرجات بلا هوية

يعاني المنتخب من ضعف الدعم الجماهيري مقارنة بالأندية، إذ لا يملك قاعدة “ألتراس” منظمة ترافقه في جميع مبارياته. وفي بعض المناسبات، تحوّلت الملاعب إلى فضاءات صامتة أو حتى معادية، وهو عامل نفسي سلبي في مواجهات مصيرية تتطلب التفافاً شعبياً واسعاً.

بنية تحتية متأخرة

لا تزال إيطاليا متأخرة في تحديث ملاعبها مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى. فغياب ملاعب حديثة مملوكة للأندية يحدّ من العائدات المالية، ويقلص فرص الاستثمار والتطوير، ما ينعكس في النهاية على قوة الدوري والمنتخب معاً.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. أيوب
  2. سعيد

    الهزيمة قدام النرويج كانت قاصحة وبانت فيها بزاف ديال الأخطاء خصوصا فالدفاع

  3. مهدي

    كاين حتى مشكل كبير فالتسيير والتخطيط وهاد الشي باين من سنين ماشي غير دابا

  4. عبدالله

    إيطاليا ضيعات التأهل من المجموعات ملي ما تصدراتش وخلاوها حتى للبلاي أوف اللي ديما كيعقد

  5. كمال

    الطرد فالماتش الحاسم خلا المنتخب يكمل ناقص وكان سبب كبير فالإقصاء

  6. امجيد

    تضييع ضربات الترجيح حتى هو كارثة حيث فرص التأهل كانت قريبة ولكن تضاعت بسهولة

اترك تعليقاً