كشف الإيطالي فابيو غروسو، بطل العالم مع منتخب بلاده سنة 2006، عن استمرار معاناته النفسية جرّاء الحادث الخطير الذي تعرض له خلال فترة إشرافه على تدريب أولمبيك ليون الفرنسي، حين أصيب في الرأس بمقذوف حجري استهدف حافلة الفريق من طرف أحد مشجعي أولمبيك مارسيليا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 29 أكتوبر 2023، عندما كانت بعثة ليون في طريقها إلى مدينة مارسيليا لخوض مواجهة الكلاسيكو، قبل أن يتحول المسار إلى حادثة صادمة، بعدما أصيب غروسو مباشرة في الرأس بحجر، ما أثار موجة استنكار واسعة داخل فرنسا وخارجها، وتسبب في إلغاء المباراة وتأجيلها إلى موعد لاحق.
وأوضح موقع FOOTMERCATO أن المدرب الإيطالي، الذي سبق له الدفاع عن ألوان يوفنتوس و**إنتر ميلان**، لم يتجاوز بعد آثار تلك الحادثة، رغم قصر تجربته مع أولمبيك ليون، التي امتدت لشهرين فقط بين شتنبر ونونبر 2023.
ورغم خطورة الواقعة، واصل غروسو مساره التدريبي، حيث تولى قيادة ساسولو صيف 2024، ولا يزال يشرف على جهازه الفني، غير أنه أقرّ، في تصريحات لصحيفة La Repubblica، بأن الحادثة خلّفت داخله هاجسًا دائمًا، خاصة في كل مرة يستقل فيها حافلة الفريق.
وقال غروسو: “أدركت أن الموت قد يأتي في لحظة. تكون بخير، ثم فجأة تتلقى حجرًا في وجهك دون أن تفهم ما حدث. كنت محظوظًا، لكن الصدمة لا تزال ترافقني. أفكر في تلك اللحظة كلما ركبت الحافلة”.
وعلى الصعيد الرياضي، يقدّم ساسولو مستويات مستقرة تحت قيادة بطل مونديال 2006، إذ يحتل الفريق حاليًا المركز العاشر في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 39 نقطة، مبتعدًا بفارق مريح عن مناطق الهبوط، كما نجح مؤخرًا في فرض التعادل (1-1) أمام يوفنتوس في الجولة الـ30، قبل فترة التوقف الدولي.
















ما حدث لغروسو عار كروي ويكشف إلى أي حد يمكن أن يصل جنون بعض الجماهير
كرة القدم يجب أن تكون متعة لا ساحة رعب للمدربين واللاعبين
استمرار غروسو في التدريب رغم الصدمة دليل قوة لكنه لا يبرر هذا العنف
حادث بسيط في الظاهر لكنه يترك جرحاً نفسياً عميقاً لا يُمحى بسهولة
ما وقع في مارسيليا يفضح فشل تأمين المباريات الكبرى بشكل واضح