إيران تصدم الجميع وتنسحب من كأس العالم 2026

إيران تصدم الجميع وتنسحب من كأس العالم 2026
حجم الخط:

أعلن وزير الرياضة الإيراني، أحمد دويانمالي، أن بلاده لن تشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة، عازياً هذا القرار إلى عدم القدرة على التنافس في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة. وكشف الوزير في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الألمانية “DPA” أن التطورات الأخيرة جعلت من الوجود الإيراني في البطولة أمراً غير ممكن، وذلك في خضم تحديات سياسية وأمنية واسعة تواجهها الدولة في الوقت الحالي.

ربط دويانمالي قرار الانسحاب بشكل مباشر بحادثة اغتيال زعيم البلاد من قبل ما سماها “حكومة فاسدة”، إلى جانب اندلاع حربين خلال الأشهر الثمانية أو التسعة الماضية أديتا إلى سقوط آلاف الضحايا من المواطنين الإيرانيين. ومن جانبه، أوضح أحمد دويانمالي دوافع هذا الموقف بقوله، “لقد فُرضت علينا حربان في ثمانية أو تسعة أشهر وقُتل عدة آلاف من مواطنينا، وبالتالي ليس لدينا أي إمكانية للمشاركة بهذه الطريقة”.

يمثل هذا الإعلان تراجعاً عن المساعي التي قادها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي ناقش في وقت سابق احتمالات مشاركة إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وعلى الرغم من تأكيد ترامب ترحيبه بمنافسة المنتخب الإيراني في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة، إلا أن وزير الرياضة الإيراني اعتبر أن الظروف لا تسمح بذلك، حيث قال، “بما أن هذه الحكومة الفاسدة قد اغتالت زعيمنا، فلا توجد ظروف تمكننا من المشاركة في كأس العالم”.

 

كان إنفانتينو قد شدد في مناسبات سابقة على أهمية كأس العالم كأداة لتوحيد الشعوب، وهو التوجه الذي حاول من خلاله تذليل العقبات أمام الفرق المشاركة. وبالرغم من هذه المحاولات الدبلوماسية الرياضية، يبدو أن الموقف الرسمي الإيراني قد استقر على الغياب عن المحفل العالمي نتيجة الأزمات المتلاحقة التي أشار إليها الوزير في حديثه.

 

أعلن وزير الرياضة في إيران، أحمد دويانمالي، أن بلاده لن تشارك في نهائيات كأس العالم 2026، مرجعاً هذا القرار إلى الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.

وأوضح دويانمالي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (DPA) أن التطورات الأخيرة في المنطقة جعلت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة أمراً غير ممكن، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الدولة على عدة مستويات.

 

وربط الوزير قرار الانسحاب بشكل مباشر بما وصفه باغتيال زعيم البلاد من قبل “حكومة فاسدة”، إضافة إلى اندلاع حربين خلال الأشهر الثمانية أو التسعة الماضية، أسفرتا – حسب قوله – عن سقوط آلاف الضحايا من المواطنين الإيرانيين. وأضاف:

“لقد فُرضت علينا حربان خلال أقل من عام وقُتل آلاف من مواطنينا، وبالتالي لا نملك أي إمكانية للمشاركة في هذه الظروف”.

 

ويأتي هذا الموقف في وقت كانت فيه مساعٍ قد بُذلت لإيجاد صيغة تسمح بمشاركة إيران في المونديال، حيث سبق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن ناقش إمكانية مشاركة المنتخب الإيراني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة وأن البطولة المقبلة ستقام في الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك.

 

ورغم تأكيد ترامب في وقت سابق ترحيبه بمشاركة المنتخب الإيراني في المنافسة العالمية، شدد وزير الرياضة الإيراني على أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك، مؤكداً أن الأزمات السياسية والأمنية المتلاحقة حالت دون اتخاذ قرار المشاركة.

 

وكان إنفانتينو قد أكد في أكثر من مناسبة أن كأس العالم تمثل فرصة لتقريب الشعوب وتعزيز الروابط بينها، غير أن التطورات الأخيرة يبدو أنها دفعت إيران إلى اتخاذ قرار الغياب عن أكبر تظاهرة كروية في العالم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً