سُجل، قبل انطلاق مباراة “الكلاسيكو” بين الوداد الرياضي والجيش الملكي، توتر داخل الملعب، بعد منع عدد من المصورين الصحفيين من التموقع في المكان المخصص عادة لهم، من طرف المكلفة بالتواصل داخل القاعة الحمراء، خلف النقطة التي كان لاعبو الوداد يجرون بها الإحماءات التي تسبق صافرة البداية.
ووفق ما أفاد به عدد من الزملاء المعنيين، فإن المنع طال مصورين بعينهم، في حين تم السماح لآخرين من منابر محددة بالوقوف في نفس الفضاء، وهو ما اعتُبر سلوكا انتقائيا يطرح علامات استفهام بشأن معايير التعامل مع ممثلي وسائل الإعلام خلال المباريات الرسمية.
وأكد بعض المتضررين أن الفضاء المذكور يُعد تقليديا نقطة عمل مخصصة للمصورين من أجل توثيق لحظات الإحماء، باعتبارها جزءا أساسيا من التغطية الصحفية للمباراة، مضيفين أن أي تمييز في منح حق الولوج يؤثر بشكل مباشر على تكافؤ الفرص بين المنابر.
ويأتي هذا الجدل في سياق مباراة ذات أهمية جماهيرية وإعلامية كبيرة، ما يجعل، حسب عدد من المهنيين، من الضروري اعتماد تنظيم واضح وشفاف يضمن احترام الجميع ويجنب أي توتر غير مبرر قبل انطلاق المواجهة.




















اللي مزعج فهاد الشي هو أنه في نفس الفضاء خلاو غير بعض المصورين من منابر معينة، وهادشي كيخلي البعض يحس بلي كاين تمييز وماشي تكافؤ فالمعاملة
خص يكون تنظيم واضح باش مايبقاش تمييز بين الصحافيين، خصوصا فمبارات بحجم كلاسيكو الوداد والجيش اللي كلشي كيهدر عليها
الصحافة ماشي باش تخلق المشاكل ولكن باش توثق الماتش من أول لحظة، وحتى الجمهور محتاج يشوف الصور قبل المباراة
تنظيم بحال هاد الكلاسيكو يحتاج وضوح فالقرارات من قبل المنظمين باش مايكونش حتى التباس ويكون الكل خدام فظروف عادلة ومتساوية
اللي وقع قبل ما تبدا المباراة خلق نوع من التوتر وكيدير علامة استفهام على التنظيم قبل كرة القدم بزاف، حيث المصورين كيحتاجو لمساحة عادلة باش مايكون حتى تمييز فالإعلام
منع المصورين من الفضاء المخصص ليهم قبل مباراة بحال هادي ديال كلاسيكو كيشبه شي حاجة ما مفهومة وكيخلي بزاف ديال الناس تسول علاش كيكون تسطيبات فالتغطية الصحفية بينما المفروض الصحافة عندها حرية فتوثيق لحظات الإحماءات والمباراة بصفة عامة