لا تزال قضية “العنصرية المزعومة” ضد فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، تثير الجدل، في ظل مواصلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاته بشأن الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، التي انتهت بفوز ريال مدريد (1-0)، حيث اتهم فينيسيوس لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية ضده خلال اللقاء.
من جانبه، نفى بريستياني بشكل قاطع صدور أي إساءة عنصرية عنه، فيما قرر يويفا إيقاف اللاعب الأرجنتيني مؤقتًا عن مباراة الإياب، التي حسمها الفريق الملكي بنتيجة (2-1)، مع استمرار التحقيق في ملابسات القضية.
وفي تطور جديد، كشفت تقارير إعلامية عن واقعة أخرى أثارت الجدل، بعدما نشر جابرييل، شقيق مدافع بنفيكا نيكولاس أوتاميندي، صورة عبر خاصية “ستوري” على إنستغرام يظهر فيها فينيسيوس بشكل مسيء، قبل أن يقوم بحذفها لاحقًا.
وكان أوتاميندي قد دخل في مشادة مع فينيسيوس خلال لقاء الذهاب، وحاول استفزازه برفع قميصه لإبراز وشوم تشير إلى تتويجه بثلاثة ألقاب رفقة منتخب الأرجنتين، وهي كأس العالم، وكوبا أمريكا، وبطولة فيناليسيما.
وتبقى القضية مفتوحة في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الأوروبي، وسط متابعة إعلامية واسعة وتسليط الضوء مجددًا على ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية.




















فينيسيوس دائمًا في قلب الجدل وهذا يفرض على يويفا حماية اللاعبين بقرارات واضحة
القضية تختبر جدية الاتحاد الأوروبي في محاربة العنصرية داخل الملاعب الأوروبية
إيقاف بريستياني مؤقتًا قرار احترازي مفهوم لكن الحقيقة يجب أن تظهر بسرعة
استفزاز أوتاميندي ولقطة القميص زادت الأجواء اشتعالًا وأخرجت المباراة عن إطارها الرياضي
ملف العنصرية يجب أن يُحسم بحزم لأن مثل هذه الاتهامات لا تحتمل الغموض أو المجاملة
نشر صورة مسيئة ثم حذفها يؤكد أن التوتر تجاوز حدود الملعب إلى مواقع التواصل